879- ويسن الدعاء لرب الطعام عقيب الأكل منه، فيقول: ((الحمد لله حمدا كثيرا مباركا. أكل طعامكم الأبرار، وأفطر عندكم الصائمون، وصلت عليهم الملائكة، وذكركم الله فيمن عنده. اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم. واجعله عونا على طاعتك، ولا تجعله عونا على معصيتك)).
880- ويسن لرب الطعام أن يباسطهم بالحكايات والتبسم، ويكره التعبس ونحوه، والتبرم بهم وإظهار الكراهة.
وفي الحديث: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته)).
قيل: وما جائزته؟ قال: ((يوم وليلة)). ((ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يخرجه)).
ولا بأس أن يشهيه ما يريد، ويأتيه بما يعلم أنه يحبه، دون ما يعلم أنه يكرهه.
ويأكل الضيف بالأدب، وترك الشره مما قدمه، إلا أن يكون فاكهة ونحوها.
ولا يرفع رب الطعام طعامه حتى يكتفي منه. وإن أكل معه يأكل حتى يفرغ. وإن علم أنه إنما ترك الأكل حياء ونحوه أمره بالعود.
পৃষ্ঠা ৩৯৯
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]