((من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خموش أو خدوش، أو كدوح في وجهه.
فقيل: يا رسول الله، وما الغنى؟.
قال: ((خمسون درهما أو قيمتها من الذهب)).
قال الخطابي: الخموش هي الخدوس. يقال: خمشت المرأة وجهها إذا خدشته بحديدة أو ظفر أو نحو ذلك.
وفيما قاله نظر. فإنه عليه السلام غاير بينهما. فيحتمل أن يكون الخموش ما سال من الدم، والخدوش ما لم يسل منه. ولهذا في حديث قيس بن عاصم: كانت بيننا وبينهم خماشات في الجاهلية، أي جراحات.
والكدوح: الأثر من الخموش والعض وغيره.
পৃষ্ঠা ৩৫৫
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]