794- وقال ابن عقيل في ((الفنون)) في قوله عليه السلام: ((كيتان)) لمن خلف دينارين.
قال: لعل ذلك إلى من كان يظهر التجرد والفقر بحاله، فكان ذلك لمكان التزوير، لا لتحريم الادخار.
وقال غيره: أظهر ذلك ليتصدق عليه، أو ليطعم ونحوه.
795- وروى أبو نعيم عن ضمرة بن حبيب قال:
حضرت الوفاة ابنا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فجعل الفتى يلحظ إلى وسادة. فلما توفي قالوا لأبي بكر: رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة.
قال: فرفعوه عن الوسادة، فوجدوا تحته خمسة دنانير، أو ستة دنانير، فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يسترجع ويقول: {إنا لله وإنا إليه راجعون} ما أحسب جلدك يتسع لها.
قلت: ظاهر الحديث المتقدم وهذا: يكره الادخار أو يحرم، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو:
((اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين )).
পৃষ্ঠা ৩৫০
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]