759- وقال محمد بن ثور: كان سفيان الثوري يمر بنا ونحن جلوس في المسجد الحرام، فيقول: ما يجلسكم؟ فنقول: فما نصنع؟ قال: اطلبوا من فضل الله، ولا تكونوا عيالا على المسلمين.
760- وقال علي بن بكار: كان إبراهيم بن أدهم يؤجر نفسه، وكان سليمان الخواص يلقط، وكان حذيفة يضرب اللبن. ولقط أحمد بن حنبل مرارا، واحتاج مرة فنسخ بالأجرة، واحتاج مرة فأجر نفسه من الحمالين، واحتاج مرة فرهن نعله.
761- وكان إبراهيم بن أدهم إذا قيل له: كيف أنت؟ قال: بخير ما لم يتحمل مؤنتي غيري!.
762- وقال الحسن بن الربيع: لأن أكسب قيراطا أحب إلي من أن يصلني أحد بعشرة دراهم.
763- وقال الحسن: مطعمان طيبان: حمل الرجل على ظهره، وعمله بيده.
764- وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: الاستغناء عن الناس بطلب العمل أعجب إلينا من الجلوس وانتظار ما في أيدي الناس.
765- ونقل صالح أنه سأل أباه عن التوكل، قال: التوكل حسن، ولكن لا ينبغي للرجل أن يكون عيالا على الناس، ينبغي أن يعمل حتى يغني نفسه وعياله، ولا يترك العمل.
পৃষ্ঠা ৩৪০
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]