478- ومنهم الحسين بن الوليد النيسابوري. كان من الأجواد. قال محمد بن عبد الوهاب: كان الحسين بن الوليد يطعم أصحاب الحديث الفالوذج، وكان يجري عليهم. كان سخيا.
وقال غيره: كان صاحب مال، وكان يقول: من تعشى عندي فقد أكرمني! ثم إذا خرج أعطاه صرة.
وقال الحاكم: كان شيخ بلدنا في عصره، وكان من أسخى الناس وأورعهم وأقرئهم للقرآن.
479- ومنهم حفص بن غياث. كان من الأجواد. وكان يقول: من لم يأكل طعامنا لم نحدثه!.
480- ومنهم الحكم بن عمر بن مجدع. كان من الأجواد.
481- ومنهم حماد بن أبي سليمان. كان من الأجواد. قال داود الطائي:
كان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير والدراهم.
482- وعن الصلت بن بسطام قال: كان حماد يفطر في كل ليلة في رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا.
483- وقال حماد بن أبي حنيفة: لم يكن بالكوفة أسخى على الطعام والمال من حماد بن أبي سليمان، ومن بعده خلف بن حوشب.
পৃষ্ঠা ২৬৫
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]