أن قوما تكلموا في أبيها رضي الله عنه، فبعثت إلى أزفلة من الناس، وعلت وسادتها، وأرخت ستارها، ثم قالت:
أبي وما أبيه؟ والله لا تعطوه الأيدي، ذاك طود منيف، وظل مديد. هيهات، كذبت الظنون، أنجح والله إذ أكديتم، وسبق -إذ ونيتم- سبق الجواد إذا استولى على الأمد. فتى قريش ناشئا وكهفها كهلا، يريش مملقها ويرأب شعبها ويلم شعثها حتى حليته قلوبها. ثم استشرى في دينه. فما برحت شكيمته في ذات الله حتى اتخذ بفنائه مسجدا، ويحيي فيه ما أمات المبطلون.
পৃষ্ঠা ২২০
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]