ثم أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين تقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال: بعيرا أتبلغ به في سفري.
فقال: إن الحقوق كثيرة.
قال: فكأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذروك الناس، فقيرا فأعطاك الله عز وجل؟!.
قال: لقد ورثت [هذا المال] كابرا عن كابر.
قال: فإن كنت كاذبا فصيرك الله كما كنت!.
وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثلما قال لهذا، ورد عليه مثلما رد عليه، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.
وأتى الأعمى في صورته فقال: رجل مسكين تقطعت بي الحبال فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري.
فقال: قد كنت أعمى فرد الله علي بصري، فقيرا، فأغناني، فخذ ما شئت، فوالله لا أحمدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل.
فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك، وسخط على صاحبيك)).
পৃষ্ঠা ২১৫
رب يسر وأعن يا كريم
[أحاديث وآثار وحكايات في الجود وقضاء الحوائج]
فصل [أشعار في السخاء والكرم]
فصل [أجود الأشياء]
فصل في تعداد نبذة من الأجواد
[من جود الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
فصل في ذكر الأجواد من غير هذه الأمة
فصل في الأجواد من هذه الأمة
فصل [الجود كيف يكون؟]
فصل من أمثال العرب
فصل [في البركة]
فصل [في استحباب الصدقة]
فصل [في مقدار الصدقة]
فصل [في التعفف]
فصل [في الرجوع في الصدقة]
فصل [التصدق من غير إذن]
فصل [في الحث على الاكتساب]
فصل [هل في المال حق سوى الزكاة؟]
فصل [في المسألة وحكمها]
فصل [فروع في المسألة]
فصل [قبول المال من غير مسألة ورده، وجائزة السلطان]