164মারাকি জিনানمراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوانইবনে মুবাররদ - ৯০৯ AHابن المبرد - ৯০৯ AHজনগুলিHanbali Jurisprudence•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাإذا نزل الأضياف كان عذورا ... على الحي حتى تستقل مراجله وقد كان يروي المشرفي بكفه ... ويبلغ أقصى حجرة الحي نائلهكريم إذا لاقيته متبسما ... وأنى تولى أشعث الرأس جافلهإذا القوم أموا بيته فهو عامد ... لأحسن ما ظنوا به؛ فهو فاعلهترى جازريه يرعدان، وناره ... عليها عدولي الهشيم وصامله229- وقال النابغة الجعدي:فتى كان فيه ما يسر صديقه ... على أن فيه ما يسوء الأعاديافتى كملت أخلاقه؛ غير أنه ... جواد، فما يبقي من المال باقيا230 وقال التيمي في منصور بن زياد:لهفي عليك للهفة من خائف ... يبغي جوارك حين ليس مجيرأما القبور فإنهن أوانس ... بجوار قبرك، والديار قبورعمت فواضله؛ فعم مصابه ... فالناس فيه -كلهم- مأجوريثني عليك لسان من لم توله ... خيرا: لأنك بالثناء جديرপৃষ্ঠা ১৮৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন