407

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

প্রকাশক

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

প্রকাশনার স্থান

الدمام - السعودية

الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: ٣٠].
وفي هذا دلالة على تحريم هجر القرآن، والإعراض عنه، وعدم تدبره والإيمان به، وتأكيد لوجوب تدبره.
وهجر القرآن أنواع:
هجر تلاوته، وسماعه، والإصغاء إليه.
وهجر تدبره وتفهمه.
وهجر العمل به وتحكيمه، وغير ذلك (^١).
ب- أنواع تدبر القرآن الكريم:
تدبر القرآن أنواع ثلاثة:
النوع الأول: تدبر ألفاظ القرآن الكريم:
أ- معنى تدبر ألفاظ القرآن الكريم:
هو تلاوته تلاوة صحيحة، وقراءته قراءة سليمة، والإنصات عند سماعه وترتيله بإقامة حروفه وكلماته وجمله وآياته، وسلامته من اللحن جليِّه وخفيه، وحسن النطق به، وتزيين الصوت والتغني به، وحفظه أو ما تيسر منه.
قال تعالى في الأمر بتلاوة القرآن: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، أي: اقرأ واتبع ما أُوحي إليك من القرآن.
وفي الآية الثانية: ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ [النمل: ٩٢] أي: وأُمرت أن أتلوَ القرآن؛ أي: أتبعه، وأقرأَه على الناس.
والأمر للوجوب، وهو أمر له ﷺ ولأمته، كما قال تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠].

(^١) انظر: «بدائع التفسير» ٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣.

1 / 411

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda | Usul