336

মাকসুর ওয়া মামদুদ

المقصور والممدود لأبي علي القالي

সম্পাদক

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

প্রকাশক

مكتبة الخانجي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

والنماء أيضًا: مصدر نمت الرمية تنمى نماء ممدود، إذا احتملت السهم [ومرت به]. قال امرؤ القيس:
فهو لا تنمى رميته ... ماله لا عد من نفره
فإذا جعلت الفعل للصائد، قلت رماه فأنماه. قال الشاعر:
رمانى فأتمانى بغير درية ... فأصميته وكنت أصمى ولا أنمى
- والنجاء: السلامة، لأنه مصدر نجا - مما يخاف - ينجو نجاء. قال زهير:
فليس لحاقه كلحاق إلف ... ولا كنجائها منه نجاء
والنجاء: الذهاب والسرعة، وهو مصدر نجوت أنجو. قال الشاعر:
غير أنى قد أستعين على الهـ ... ـم إذا خف بالثوى النجاء
قال طرفة:
وإن شئت سامى واسط الكور رأسها
وعامت بضبعيها نجاء الحفيدد
وقولهم: نجوت من فلان نجاء هو عندى بمعنى فته وسبقته.
- والنساء: التأخير، من قولك أنسأتك البيع، وبعته بنساء أى بتأخير. ومن ذلك قول الله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ [سورة البقرة ٢/ ١٠٦] أى نؤخرها. ويقال فى مثل «عرفتنى نسأها الله» أى أخرها. وقال فقيه

1 / 341