305আল-মানহাজ আল-মাসলুক ফি সিয়াসাত আল-মুলুকالمنهج المسلوك في سياسة الملوكAbd al-Rahman ibn Nasr al-Shirazi - ৫৯০ AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - ৫৯০ AHসম্পাদকعلي عبد الله الموسىপ্রকাশকمكتبة المنارপ্রকাশনার স্থানالزرقاءজনগুলিIslamic Governance and Accountability•অঞ্চলগুলিইরান•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহসেলজুকفِي الْيَقِين وَقُوَّة فِي البصيرة ففكر قبل أَن تعزم واعزم قبل أَن تصرم وتدبر قبل أَن تهجم وشاور قبل أَن تقدموَكَانَ يُقَال مَا استنبط الصَّوَاب بِمثل الْمُشَاورَة وَلَا حصنت النعم بِمثل الْمُوَاسَاة وَلَا اكْتسبت البغضة بِمثل الْكبروَقَالَ عبد الْملك بن مَرْوَان لِأَن أخطىء وَقد استشرت أحب إِلَيّ من أَن أُصِيب وَقد استبددت بِرَأْي وأمضيته من غير مشورة لِأَن على رَأْيه يزرى بِهِ أَمْرَانِ تَصْدِيقه رَأْيه الْوَاجِب عَلَيْهِ تَكْذِيبه وَتَركه من المشورة مَا يزْدَاد بِهِ بَصِيرَة أَنْشدني بَعضهم ٤٨٢(إِذا الْأَمر أشكل إنقاذه ... وَلم تَرَ مِنْهُ سَبِيلا فسيحا)(فَشَاور بِأَمْرك فِي ستْرَة ... أَخَاك أَخَاك اللبيب النصيحا)(فَرُبمَا فرج الناصحون ... وأبدوا من الرَّأْي رايا صَحِيحا)(وَلَا يلبث المستشير الرِّجَال ... إِذا هُوَ شاور أَن يستريحا)وَقَالَ مَحْمُود الْوراق فِي الْمَعْنى(إِن البيب إِذا تفرق أمره ... فتق الْأُمُور مناظرا ومشاورا)(وأخو الْجَهَالَة يستبد بِرَأْيهِ ... فتراه يعتسف الْأُمُور مخاطرا)وَقَالَ آخر(شاور صديقك فِي الخفى الْمُشكل ... وَاقْبَلْ نصيحة صَاحب متفضل)(فَالله قد أوصى بذالك نبيه ... فِي قَوْله شاورهم وتوكل)1 / 481কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন