6منهج القرآن في القضاء والقدرمنهج القرآن في القضاء والقدرমাহমুদ মোহাম্মদ গরীব محمود محمد غريب প্রকাশকدار القلم للتراثসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مপ্রকাশনার স্থানالقاهرةজনগুলিGeneral Creedthematic exegesis•অঞ্চলগুলিফিলিস্তিনالإسلامية" ببغداد طوال سبع سنين.والله نسأل أن يلهمنا الصواب في فهم القرآن.* * *عدل اللهكل لظة في الكون، وكل حركة فيه، تؤكد عدل الله المطلق، بل تتجاوز عدل الله إلى مقام الإحسان، وقد قرر القرآن هذه القضية، فيما لا حصر له من آياته (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (١٠٨).(وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥).وتأخيرهم إلى أجل مسمى يعطيهم فرصة العودة1 / 7কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন