راجعا إلى أهله، فليغتسل، ويأتي قبر النبي - عليه السلام -، ويسلم عليه، ويودعه، وليقل(1): (اللهم لا تجعل هذا آخر العهد مني(2) زيارة قبر نبيك - عليه السلام -، ويتشهد(3) عنده بشهادة [الحق](4)، ويسلم على أبي بكر، وعمر، ويدعو، ويصنع في وداعه كما صنع(5) في دخوله، ويقال: ما صلى عليه أحد إلا ابتدره ثمانية عشر ملكا أيهم يبلغها إياه، ثم يخرج - كما قدمنا -، وبالله(6) التوفيق.