395

Minar Al-Huda fi Al-Nass ala Imama Al-Ithna Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

জনগুলি
Imamiyyah
•

عليهم ما ذكره من كلام ابي جعفر الباقر مرارا قال في موضع منها وقد روى ان أبا جعفر محمد بن على الباقر قال لبعض اصحابه : «يا فلان ما لقينا من ظلم قريش ايانا وتظاهرهم علينا وما لقى شيعتنا ومحبونا من الناس ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبض وقد اخبر انا اولى الناس بالناس فتمالأت علينا قريش حتى اخرجت الأمر من معدنه ، واحتجت على الأنصار بحقنا وحجتنا ، ثم تداولتها قريش واحدا بعد واحد حتى رجعت إلينا ، فنكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا ، ولم يزل صاحب الأمر في صعود كئود حتى قتل فبويع ابنه الحسن وعوهد ثم غدر به واسلم ، ووثب عليه اهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه وانتهب عسكره ، واولجت خلاخيل امهات اولاده ، فوادع معاوية وحقن دمه ودم اهل بيته وهم قليل حق قليل ، ثم بايع الحسين ( عليه السلام ) من اهل العراق عشرون الفا ثم غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في اعناقهم ، ثم لم نزل اهل البيت نستذل ونستضام ونقصى ونمتهن ونحرم ونقتل ونخاف ، ولا نأمن على دمائنا ودماء اوليائنا ، ووجد الكاذبون الجاحدون لكذبهم وجحودهم موضعا يتقربون به الى أوليائهم ، وقضاة السوء وعمال السوء في كل بلدة فحدثوهم بالأحاديث الموضوعة المكذوبة ، ورووا عنا ما لم نقله ولم نفعله ليبغضونا الى الناس ، وكان عظم ذلك وكبره زمن معاوية بعد موت الحسن ( عليه السلام )، فقتلت شيعتنا بكل بلدة ، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنة ، وكان من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن او نهب ماله او هدمت داره ، ثم لم يزل البلاء يشتد ويزداد الى زمن عبيد الله بن زياد قاتل الحسين ( عليه السلام )، ثم جاء الحجاج فقتلهم كل قتله ، واخذهم بكل ظنة وتهمة حتى ان الرجل ليقال له زنديق او كافر احب إليه من ان يقال شيعة علي ( عليه السلام ) وحتى صار الرجل الذي يذكر بالخير ولعله يكون ورعا صدوقا يحدث باحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من سلف من الولاة ، ولم يخلق الله تعالى

পৃষ্ঠা ৪০৪