320

Minar Al-Huda fi Al-Nass ala Imama Al-Ithna Ashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

জনগুলি
Imamiyyah
•

عليه وآله وسلم) اراد من هذه مؤاخاة اثبات المماثلة بين كل رجلين اخا بينهما في الصفات العلمية والمشابهة بينهما في الفضل ، وان تخصيصه عليا ( عليه السلام ) باخوته قصدا لإبانته بالشرف من بين الصحابة ، واظهارا لتفضيله عليهم ، اللهم الا ان يكون خليا من ادنى فهم واقل تمييز ، ثم انه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اكد المعنى الظاهر بما اردفه من الأقوال الصريحة في تفضيل علي ( عليه السلام ) مثل (ادعوا لي سيد العرب عليا) و (انت مني بمنزلة هارون من موسى) (1) وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): لعلي لما نزلت هذه الآية ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) (2) : (هو انت وشيعتك تأتي يوم القيمة انت وهم راضيين مرضيين ، ويأتي اعدائك غضابا مقمحين) (3) رواه الطبراني عن ابن عباس ، ورواه خطيب خوارزم ، ورواه بعضهم عن علي ( عليه السلام ) وغير ذلك من الأقوال المنتشرة بين الصحابة التي بسببها ذهب الى تفضيله من ذهب من خيارهم ، افتراه بعد ذلك ينقض قوله وفعله فيقول لأصحابه قولوا افضل امتي بعدي ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ويقررهم على هذا القول ، أفيعقل عاقل هذا من فعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم كيف يكون القول بتفضيل ابي بكر وعمر وعثمان في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحضوره مشهورا بين الصحابة معروفا عندهم ويذهب من ذكرناهم من الصحابة وكثير ممن لم نذكرهم الى تفضيل علي ( عليه السلام ) على جميع الناس؟ أفتراهم تعمدوا مخالفة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم )؟ فان قال قائل بجواز ذلك

পৃষ্ঠা ৩২৯