498

মানাকিব শাফিচি

مناقب الشافعي للبيهقي

সম্পাদক

السيد أحمد صقر

প্রকাশক

مكتبة دار التراث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

জনগুলি
Ranks of the Shafi'i
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
حضرت الشافعي: محمد بن إدريس، وعنده يوسف بن عمرو بن يزيد، وعبد الله بن عبد الحكم، في منزله فدخل عليهم حفصٌ الفرد، وكان متكلمًا مناظرًا، فقال ليوسف: ما تقول في القرآن؟ فقال (١): كلام الله، ليس عندي غير هذا. وجعلوا يحيلون على الشافعي فأقبل حفص الفرد على الشافعي فقال: إنهم يحيلون عليك. فقال له الشافعي: [(٢ دع هذا عنك. فلم يزل به، فقال له الشافعي: ٢)] ما تقول أنت في القرآن؟
قال: أقول: إنه مخلوق.
قال: من أين قُلْتَ؟
قال: فلم يزل يحتج عليه حفصٌ الفرد بأنه مخلوق، ويحتج الشافعي، ﵁، بأنه كلام الله غير مخلوق، حتى كَفَّره الشافعي وقطعه.
قال أبو شعيب: وحججهما عندي في كتاب (٣). قال أبو شعيب: فلما كان من الغد لقيني حفصٌ الفرد في سوق الزّجاج فقال: أما رأيت ما صنع بي الشافعي؟ أحب أن يريهم أنه عالم. ثم أقبل عليَّ فقال: مع أنه ما تكلم أحد في هذا مثله ولا أقدر منه على هذا.
وقد ذكرنا قبل هذا مناظرته مع حفص في زيادة الإيمان ونقصانه، وذكر

(١) في ح: «فقال] أبو يوسف».
(٢) ما بين الرقمين ساقط من ح.
(٣) في ا: «وحجتهما عندي في شيء في كتاب» وفي ح: «وحجبهما عندي مرسم في كتاب».

1 / 456