মানাহিজ ইয়াকিন
الصالحات ) (1).
وثالثها : أن الإيمان من صفات القلوب لقوله تعالى : ( يشرح صدره للإسلام ) (2)، وقوله : ( وقلبه مطمئن بالإيمان ) (3)، وقوله : ( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان ) (4).
** مسألة
بالضرورة مجيء الرسول به.
ذهبت المعتزلة الى أنه لا كافر ولا مؤمن ، بل هو منزلة بين المنزلتين.
وذهب الحسن البصري الى أنه منافق ، وذهبت الزيدية الى أنه كافر نعمة.
وذهبت الخوارج الى أنه كافر ، وذهبت الأزارقة من الخوارج الى أنه مشرك ، وذهبت المرجئة وأصحاب الأشعري واصحاب الحديث وكافة اصحابنا الى ما ذهبنا نحن إليه.
واحتجت المعتزلة بأن الفاسق ليس بمؤمن ، لأنه ليس بفاعل للطاعات ولا تارك للمعاصي ولا بكافر لأنه يقام عليه الحدود ولأنه يدفن في مقابر المسلمين
وكان هذا بدء ظهور المعتزلة وعلة تسميتهم بهذا الاسم كما قيل ، انظر : المقريزي ، الخطط ج 2 ص 345 ، وابن خلكان ، وفيات الاعيان ج 5 ص 60 ، وانظر عن اختلاف الاقوال في المسألة الى : الفاضل المقداد ، ارشاد الطالبين ص 442 ، والايجي ، المواقف ص 389.
পৃষ্ঠা ৫৩৫