477

মানাহিজ ইয়াকিন

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

اختلف الناس في الإيمان (1)، فذهبت الإمامية الى أنه المعرفة ، وهو مذهب جهم بن صفوان ويميل إليه أبو الحسن الأشعري ، وذهبت الأشعرية الى أنه عبارة عن التصديق ، وذهبت الكرامية الى أنه عبارة عن التلفظ بالشهادتين ، وذهب الجبائيان واتباعهما الى أنه عبارة عن فعل الواجبات والاجتناب عن المحرمات ، وذهب قاضي عبد الجبار وأبو الهذيل العلاف الى أنه اسم لجميع الطاعات من فعل الواجبات والمندوبات.

وذهب جماعة السلف الى أنه عبارة عن اعتقاد (2) بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالاركان ، وهو مذهب شيخنا المفيد رحمه الله وذهب بعض أصحابنا الى أنه عبارة عن الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان أو حكمه كما في حق الساكت والنائم والمكره ، والأخير عندي هو الحق ، لأن الإيمان في اللغة التصديق والأصل عدم النقل ، ولأنه لو نقل في الشرع لكان ذلك معلوما كسائر الألفاظ المنقولة شرعا.

وذلك التصديق لا يجوز أن يكون اشارة الى المعرفة القلبية لقوله تعالى : ( فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) (3)، ولا التصديق اللساني لقوله تعالى : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) (4)، ولا شك أن اولئك الأعراب كانوا مصدقين بألسنتهم ، وقوله تعالى : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ) (5) فوجب أن يكون الإيمان

পৃষ্ঠা ৫৩৩