المقصد الثالث
في الشفاعة
اتفق المسلمون على ثبوت الشفاعة لنبينا صلى الله عليه وآله ، واختلفوا فذهبت المعتزلة الى أن الشفاعة إنما هي للمؤمنين في زيادة المنافع ، وذهب غيرهم الى أنها تكون للفساق في سقوط عقابهم ، وهو الحق عندي لوجوه :
** أحدها :
** الثاني :
لا يقال : الرتبة معتبرة بين الشافع والمشفوع فيه.
لانا نقول : لو اعتبرت منهما اعتبرت بين الشافع والمشفوع إليه ، والتالي باطل لأن النبي عليه السلام شفع الى بريرة (1) وهي أخفض منه.
** الثالث :
** الرابع :
احتجوا بقوله تعالى : ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) (3) ، وبقوله
পৃষ্ঠা ৫২৮