23

মানাহিজ মুফাসসিরিন

مناهج المفسرين

প্রকাশক

دار الكتاب المصرى - القاهرة

প্রকাশনার স্থান

دار الكتاب اللبنانى - بيروت

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
মিশর
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ، ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ.
(سورة الزمر الآية ٨٠) يقول الفراء: نسى ما كان يدعو إليه: ترك الذى كان يدعوه إذا مسه الضر، يريد الله ﵎.
فإن قلت فهلا قال: نسى من كان يدعوه، قلت: إن «ما» قد تكون فى موضع «من» قال الله ﵎:
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ. وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ. (سورة الكافرون الآية ١، ٢، ٣،) يعنى الله ﵎.
وقال ﷿.
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ.
(سورة النساء الآية ٣) فهذا وجه وبه جاء التفسير- ومثيله: «أن تسجد لما خلقت بيدى» وقد يكون نسى ما كان يدعو إليه يراد به:
نسى دعاءه إلى الله ﷿ من قبل، فإن شئت جعلت الهاء فى قوله «إليه».
وإن شئت جعلتها لله ﷿، وكل مستقيم ...
نفع الله الناس بتفسير الفراء وبعلمه الغزير.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه.

1 / 28