481

মাজমুচত কাসায়েদ

مجموعة القصائد الزهديات

প্রকাশক

مطابع الخالد للأوفسيت

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٩ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

وَوَعْدِ زُورٍ وعَهْد لاَ وَفَاء لَه ... تَعلَّمَ الغَدْرَ منها كُلُّ غَدَّارِ ...
دارٌ مآثِمُهَا تَبْقى ولّذتُها ... تَفْنى ألا قُبِّحَتْ هَاتيكَ مِن دارِ
فَلَيتَ إذ صفِرت مما كَسَبْتُ يَدِي ... لم تَعتِلقْ مِن خَطَايَاهَا بأوْزَارِ
ليس السعيدُ الذي دُنياه تُسعِدُهُ ... إن السَّعِيدَ الذي يَنْجُوَ مِن النارِ
انْتَهَى
آخر:
نُورُ الحَدِيْثِ مُبِينٌ فادْنُ وَاقْتَبِسِ .. وَاحْدُ الرِّكَابَ لَهُ نَحْوَ الرِّضَا النَّدُسِ
مَا العِلْمُ إِلا كِتَابُ اللهِ أَوْ أَثَرٌ ... يَجْلُو بِنُورِ هُدَاهُ كُلَّ مُلْتَبِسِ
نُوْرٌ لِمُقْتَبِسٍ خَيْرٌ لِمُلْتَمِسِ ... حِمى لِمُحْتَرِسٍ نُعْمَى لِمُبْتَئِسِ
فاعْكُفْ بِبَابِهِمَا عَلَى طِلابِهِمَا ... تَمْحُو العَمَى بِهِمَا عَنْ كُلِّ مُلْتَبِسِ
وَرِدْ بِقَلْبِكَ عَذْبًا مِنْ حِيَاضِهِمَا ... تَغْسِلْ بِمَائِهِمَا مَا فِيْهِ مِنْ دَنَسِ
واقْفُ النَّبِيَّ وَأَتْبَاعَ النَّبِي وَكُنْ ... مِنْ هَدْيِهِم أَبَدًا تَدْنُو إِلى قَبَسِ

1 / 483