420

মাজমুচত কাসায়েদ

مجموعة القصائد الزهديات

প্রকাশক

مطابع الخالد للأوفسيت

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٩ هـ

প্রকাশনার স্থান

الرياض

أَيْنَ الكمُاةُ أَلَمْ يَكْفُوا خَلِيْفَتَهُم ... لمَّأ رَأوهُ صَرِيْعًا وَهْوَ يَبْتَهِلُ
أَيْنَ الكُمَاةُ الَّتِي ماجُوا لِمَا غَضِبُوا ... أَيْنَ الحُمَاةُ الَّتِي تُحْمَى بِهَا الدُوَلُ
انْتَهَى
آخر:
خَبَتْ مَصَابِيْحُ كُنَّا نَسْتَضِيْئُ بِهَا .. وَطَوَّحَتْ لِلْمَغِيْبِ الأَنْجُمُ الزَّهَرُ ...
واسْتَحْكَمَتْ غُرْبَةُ الإسْلاَمِ وانكَسَفَتْ ... شَمْسُ العُلُومِ التي يُهْدَى بِهَا البَشَرُ
تُخُرِّمَ الصَّالِحُونَ المُقْتَدَى بِهِمُ ... وقامَ مِنهُم مَقَامَ المُبْتَدَا الخَبَرُ
فَلَسْتَ تَسْمَعُ إِلا كَانَ ثُمَّ مَضَى ... وَيَلْحَقُ الفَارِطُ البَاقِيْ بِمَنْ غَبَرُوا
والناسُ في سَكْرَةٍ مِن خَمْرِ جَهْلِهِمُ ... والصَّحْوُ في عَسْكَرِ الأَمْوَاتِ لَوْ شَعِرُوا
تَلْهُو بزُخْرُفِ هَذَا العَيْشِ مِن سَفَهٍ ... لَهوَ المُنَبِّتِ عُوْدًا مَا لَهُ ثَمَرُ
وَتَسْتَحِثُّ مَنَايَانَا رَوَاحِلَنَا ... لِمَوقِفٍ مَالَنَا عَنْ دُوْنِهِ صَدَرُ
إِلاَّ إِلى مَوْقِفٍ تَبْدُوا سَرَائِرُنَا ... فِيْهِ وَيَظْهَرُ لِلْعَاصِيْنَ مَا سَتَرُوْا
فَيَا لَهُ مَصْدَرًا مَا كَانَ أَعْظَمَهُ ... الناسُ مِن هَوْلِهِ سَكْرَى وَمَا سَكِرُوْا

1 / 422