ولا أعلم الفرقة في المغرب إلا أكثر من الفرقة في المشرق، إلا أن أهل المغرب إذا خرجوا لم يزيدوا على البدعة والضلالة، والخارجي في المشرق لا يرضى بذلك حتى يجوزه إلى الكفر، مثل المقنع وشيبان والإصبهبذ وبابك، وهذا الضرب.
فصل منه
وقد علمنا أن لجماعة بني هاشم طابعا في وجوههم يستبين به كرم العتق وكرم النجار، وليس ذلك لغيرهم.