291

মজমু লাতিফ

المجموع اللفيف

প্রকাশক

دار الغرب الإسلامي، بيروت

সংস্করণ

الأولى، 1425 هـ

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وكان هذا المسدود أديبا، ويعجبني جوابه المنتصر [1] ، وذاك أنه تحدث عنده بحديث، فقال له المنتصر: متى كان ذاك؟ فقال المسدود: ليلة لا ناه ولا زاجر، فأحفظ ذاك المنتصر، وإنما غنى ليلة قتل المتوكل، والشعر لوضاح اليمن، وأول البيت: [2] [السريع]

فاسقط علينا كسقوط الندى ... ليلة لا ناه ولا زاجر

وكان الواثق أديبا شاعرا، وذلك لأن المأمون رباه وكان يجلسه ويقف أباه [3] ، وكان قد غناه مخارق: [4] [السريع]

حتى إذا الليل دجا لونه ... وغابت الجوزاء والمرزم [5]

أقبلت والوطء خفي كما ... ينساب من مكمنه الأرقم

[من شعر الواثق العباسي]

فاستملحه، فعمل في نحو معناه: [6] [118 ظ] [السريع]

পৃষ্ঠা ৩১৬