Majmu' al-Rasa'il Ibn Taymiyyah
مجموعة رسائل ابن تيمية
11 7 1411610 -771 ن همد، باه ح الاى لاها تجب ااارم اه قلا التو الجزوالاول رسائل وفتاوى في التفسير والحديث والأصول والعقائد والآداب والأحكام والصوفية خرج أحاديته وعلق حواشيه 2 التب خا لا بشريا باضتا جنت التراث العرى
পৃষ্ঠা ১
============================================================
المجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل وأقسام الناس في التقوى والصير اا ه الرحمر: الحم
سثل الشيخ الامام ، العالم العامل ، الحبر الكامل، شيخ الاسلام، ومقي الانام، تقي الدين بن تيمية آيده الله وزاده من فضله العظيم عن الصبر الحيل والصفح الخجيل، والهجر الجميل، وما آقسام التقوى والصبر الذي عليه الناس ؟
فأجاب رحمه الله : الحد لله . آما بعد فان الله آمر نبيه بالهجر الجيل ، والصنح الجميل، والصبر الجيل ، فالهجر الجيل هجر بلا أذى، والصفح الجيل صفح بلا عتاب ، والصبر الحيل، صبر بلا شكوى ، قال يعقوب عايه الصلاة والسلام (انما أشكو بي وحزني الى الله) مع قوله (فصبر جميل ، والله المستعان على ماتصفون) فالشكوى الى الله لاتاي الصبر الجيل، ويروى عن موسى عليه الصلاة والسلام انه كان يقول : الهم لك الحد، واليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان . ومن دعاء التبي صلى الله عليه وسلم " اللهم اليك أشكوضعف قوتي، وقلة حيلي، وهواتي على الناس، آنت رب المستضمفين وآنت ربي، اللهم الى من تكلني ، أ إلى ميد يتجهمني، أم الي عدو ملكته أمري، ان لم يكن بك غضب علي ظلا أبلي ، غير أن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجمك الذي أشرقت الظمات له ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرقه أن ينزل بي سخفك ، أو يل علي فضيك ، لك الثنى بعتى ترضى" ، وكان عمر بن الخطاب رضي لله عنه يقرا في صلاة الفجو ( انما أشكو بثي وحزني الى الله) ويبكي حتى يسمع نشيجه من آخو الصفرف بخلاف الشكوى الى المخلوق . قرىء على الامام احمد في مرض موته اق سطليو ساكره أنين المريض وقال :انه شكوى. فما أن حتى مات .وذك انه
পৃষ্ঠা ২
============================================================
الفقوى مع الصبره والحاق والامر، والجع ولفرق المشتكي طالب بلسان الحال ، إما ازالة مايضره أو حصول ما يتفعه ، والعبذ مأمور آن يلتالوبه ذون خقه ، كما قال تعالى (فاذا فرغت قانصب * والى ربك قارغب) وقال صلى الله عليه وسلم لاين عياس "اذا سألت فاسال اللهه واذا استعت فاستعن باللهه ولا يد للانسان من شيئين طاعته بفعل المأمور ،وترك المحظور ، وصبره على ما يضيه من القضاء المقدوره فالا ول هو التقوى والثاني هو الصير، قال تعالى (ياأيها لين آمنوا لاتعذوا بطائة من دو نكم لا يألونكم خبالا) الى قوله (وان تصبروا وتقوا لا بضركم كيد هم شييان الله بما يسلون محيط) وقال تعلى (بلى إن تصبرواوتقواو يأتوكم منه قوومعذا يمد دكم ريكم بخمسة آلاف من الملايكة مسؤمين) وقال تعبالى (لسبلأن قي أمو الكم وأننسكم ولنسممن من الذدبن أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراء وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامورا وقد قال يوسف (أنا وسف وهذا أخي قد من الله علينا انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع أجر المحسنين) ولهذا كان الشيخ عبد القادر ونحوه من المشايخ المستقيمين يوصون في علتمة كلامهم بهذين الاصلين المسارعة الى فعل الأسور ، والتقاعد عن فعل الحظوره والصبر والرضا بالامر المقدور ، وذلك ان هذا الموضع غلط فيه كثير من العلمة بل ومن السالكين* فنهم من يشهد القدر فقط وبشهد الحقيقة الكونية، دويث اللاينية فيرى ان اللهخالق كل شيء وريه ولا يفرق بين مابحيه الله ويرضاه ه وبين مابسنطه وبيعضه وإن قدره وقضاه، ولا يميزبين توحيد الألوهية، وبين قوحيد الربوية، فيشهد الجع الذي يشترك فيه جميع المخلوقات سميدها وشقيهاس ئهد الجمع الذي (1) يشنيرك فيه المؤمن والكافره والبر والفاجر هوالنبيالصادقة والمتبي مكانب* وأهل الجنة وأهل النار واولياء الله وأعداؤه والملائكة المقربون والمردة لشاطين. قان هؤلاء كلهم يشتركرن في هذا الجع وهذه الحقيقة الكونية ، وهو لان الله وبهم وخالقهم ومليكهم لا وب لطم غيره . ولا يشهد الفرق الذي فرق الله ين أولياته وأعداثه، وبين المؤمنين والكافرين، وللابرار والفجار، وأهل الجنة والنلوه (4) لل الاصل : تشهد الجع يشوك فيه الغ
পৃষ্ঠা ৩
============================================================
الاقرار بالقضاء والقدر وبالامر والنهم وهوتوحيد الالوحيةة وهو عادته وحده لإشر بك ابمه وطات وطاعة ربوهيه وفيلاه مابجبه درضاه وهر با امرافه به ر رسرله أبر تجاب او امراستبابيه دزك مانيى اله عنهر رسوله، ومولاة أوليانه، ومعاداة أصمائة، والامر بالمعروف والنهي عن المكرء وجهاد الكفار والمنافقين بالقلب واليد واللسان . فمن لم يشهد هذه الحقيقة الدينية الفارقة بين هؤلاء وهؤلاء ويكون مع أهل الحقيقة لدينية والا فهو من جنس المشركين وهو شر من اليوة والنصاري، قابي الشركين يقترون بالمقيقة الكربية اذ هم يقرون بأن الله رب كل شيء كما قال تعالى ( ولثن سالتهم من خلق السوات والارض ليقوان الله) وقال تعالى (قل لمن الارض ومن فيها ان كمتم تهين، سيقولون لله قل أفلا تذكرون ا قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم سقرون : اللها(1) قل أفلا تقون ا قل من ييديه ملكوت كل شيء وهو يجيرولا يجار عليه ان كنتم تعلمون 9 سيقولون الله قل فأنى تسحرون ؟) ولهذا قال سبحاته (وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون) قال يعض السلف تسألهم من خلق السموات والارض فيقولون الله وهم مع هذا يعبدون غيره من أقر بلقفاء والقدر دون الامر والنعي الشرعين فهوا كف ين اليمره والنصارى (2) فان أولئك يقرون بالملائكة والرسل الذين جاؤا بالامر والنهي الشرعيين لكن آمنوا ببعض وكفروا پبعض كما قال تعالى ( ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون آن يفرقرا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . أولئك هم الكافرون حقا) "1" هذه قرامة ابي عمرد ويعقوب في الآية وما بعدها وقرا الباقون (لله) ومى المشهورة عندنا (3) الا صتاليوح الشرى ان اللفرانا الطاق الصرف الى يماوابل الابلدم ويضاده فالمراد هنا آن من المسامين جنسية اوادعاء من يكفر بمسائل اكثرما يكفر به اهل الكتاب. واذا اطلق الكفرفي عرف هذا العصر فالمراد به الالحاد والتعطيل المطلق ولا يدخل فيه اهل الكتاب كما هوظاهر
পৃষ্ঠা ৪
============================================================
ز ر الشرع والقدر والحقيقتان الكمويية والشرهية وأما الذي يشهد الحقيقة الكونية، وتوحيد الربوبية الشامل للخليقة ، وبقران الصاد كلهم تحت القضاء والقدر ويسلك هذه الحقيقة ، فلا بفرق بين المؤمنين والمتقين الذين أطاعوا أمر الله الذي بعث به رسله، وبين من عصى الله ورسوله من الكفاو والفجار ، فهؤلاء أكفر من اليهود والنصارى . لكن من الناس من قد لمحوا الفرق قي بعض الامور دون بعض، بحيث يفرق بين المؤمن والكافر ، ولا يفرق بين البر والفاجر ، أويفرق بين بعض الابرار، وبين بعض الفجار، ولا يقرق بين اخرين اتياعا لظته وما يهواه . فيكون ناقص الايمان بحسب ماسوى بين الابرار والغجار، وبكون معه من الايمان بدين الله تعالى الفارق بحسب مافرق به بين أوايائه وأعداله ومن أقر بالامر والنهي الدينيين دون القضاء والقدروكان من القدربة كالمعتزلة وغيرهم الذين هم مجوس هذه الامة، فهؤلاء يشبهون المجوس، واولنك يشبهونت المشركين الذين هم شر من المجوس . ومن آقر بهما وجعل الرب متناقضا، فهومن أتباع ابليس الذي اعترض على الرب سبحاته وخاصمه كما نقل ذلك عنه
فهذا التقسيم من القول والاعتقاد . وكذلك هم في الاحوال والافعال .
قالصواب منها حالة المؤمن الذي يتقي الله فيفعل المامور، ويترك المظور، ويصبر على ما يصييه من المقدور، فهو عند الامر والدين والشريعة ويستعين بالله على ذلك : كما قال تعالى ( اياك نعبد واياك نستعين) . واذا أذنب استغفر وتاب * لا يحتج بالقدر على ما يفعله من السيئات مولا يرى للمخلوق حجة على رب الكائنات، يل يؤمن بالقدر ولا يحتج به كما في الحديث الصحيح الذي فيه سيد الاستغفار أن يقول العبد " اللهم أنت ربي لا اله الا أنت ، خلقتي وانا عبدك ، وانا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت ، آبوء لك بنعتك علي وأوه بذتبي، فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا أنت" فيقر بنعمة الله عليه في الحسنات، ويعلم آنه هوهداه ويسره لليسرى، ويقر بذنوبه من السيئات ويتوب منهاه كاقال بعضهم: آطعتك بفضلك ، والمنةلك ، وعصيتك بعلك ، والحجة لك،
পৃষ্ঠা ৫
============================================================
أقسام الناى في التقوى والعبر أربية فأسألك يوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي الا ما غفرت لي . وفي الحدبث الصحيح الالمي وها عبادي انما هي أعمالكم، أحصيها لكم، ثم أو فيكم اياها فمن وجد خيزا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وهذا تحقيق مبسوط في غير هذا الموضع: وأخرون قد يشهدون الامر فقط فتجدهم يجنهدون في الطاعة، حسب الاستطاعة لكن ليس عندهم من مشاهدة القدر مايوجب لهم حقيقة الاستمانة والتوكل والصبر، وآخرون يشهدون القدرفة له فيكون عندهم من الاستعانة والتوكله والصبر ما ليس عند أولئك لكنهم لا يلتزمون أمر الله ورسوله واتباع شريعته. وملازمة مانجاء به الكتاب والسنة من الدين . فهؤلاء يستعينون الله ولا يعبدونه والذين من قبلهم يريدون آن يعبدوه ولا يستمبنوه، والمؤمن يعبده ويستعيته والقسم الرابع شر الاقسام وهو من لا يعبده ولا يستعينه، فلا هومع الشريعة الامرية لامع القدر الكوني . وانقسامهم الى هذه الاقسام هو فيما يكون قبل وقوع المقدوو من توكل واستعانة وتحو ذلك وما يكون بعده من صبر ورضاء ونحوذلك. فهم في التقوى وهي طاعة الامر الديني، والصبر على ما يقدر عليه من القدرالكوني، آربعة آقسام (أحدها) أهل التقوى والصبروهم الذين أنعم الله عليهم من أهل السعادةفي اللدنيا والآخرة (والثاني) الدين لهم فوع من التقوى بلا صبر، مثل الذين يمتثلون ماعليهم من الصلاة ونحوها ويتركون المحرمات لكن اذا أصيب أحدهم في بدنه بمرض ونحوه أو في ماله أو في عرضه أو ابتلي بعدو يخيقه عظم جزعهه وظهرعلعه (والثالث) قوم لهم نوع من الصبر بلا تقوى مثل الفجار الذين يصبرون على ما يصيهم في مثل أهوائهم، كاللصوص والقطاع الذين يصيرون على الآلام قي مثل ما يطلبونه من الغصب وأخذ الحرام، والكتاب وأعل الديوات الذيد بصبرون على ذلك في طلب ما يحصل لهم من الاموال بالخيانة وغيرها . وكنهغ طلاب الرياسة والعلو على غيرهم يصبرون من ذلك على أنواع من الاذى التي لايصير عليهاا كثر الناس وكذلك أهل المحبة لصور المحرمة من أهل العشق وغيرهم يصبروق
পৃষ্ঠা ৬
============================================================
ر الخلاق الايمان واللاق الكفر، الصبر ولنغوىل فيمثل ما يهوونه من المحرمات على أنواع من الاذى والآلام . وهؤلاءعم الذين يريدون علوا في الاوض أو فسادا من طلاب الرياسة والعلو على الخلاق، ومن طلاب الامولل بالبغي والعدوان والاستتاع بالصور المحرمة نظرا أو مباشرة وغير ذهت، يصبرون على أنواع من المكروهات ولكن ليس لهم تقوى فيما تركوه من المآموز، وفلوه من الحظور * وكذلك قد يصبر الرجل على ما يصييه من المصائب كالمرض والفقر :: وغير ذلك ولا يكون فيه تقوى اذا قدر (وأما القسم الرابع) فهو شر الاقسام : لا يتقون اذا قدروا، ولا يصبرون اقا ابتلواهبل هم كما قال الله تعالى (ان الانسان خلق هلو عاه اذا مسه الشر جزوعاه واقا مسه الخير منوعا) فهؤلاء تجدهم من أظلم الناس وأجيرهم اذا قدرواء ومن أذل الناس وأجزعهم اذا قهرواء ان قهرتهم ذلوا لك ونا فقولك وحابوك واستر جمولك ودخلوا فيا يذفعون به عن أنفسهم من أنواع الكذب والذل وتعظيم المسؤل، وان قهرولك خاقطا من أظلم الناس وأقسامم قلباى وأقلهم رحمة واحسانا وعفوا، كما قد جريه المسلون في كل من كان عن حقائق الايمان أ بعد مثل التار الذين قاتلهم المسلمون ومن يشيهم في كتير من أمورهم (1) وان كان متظاهرا بلباس جند المسلين وعلماتهم وزهادهم وتجارهم وصناصهم، فالا عتبار بالحقائق "قان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى أمو الكم، وانما ينظر الى قلوبكم وأهما لكم فمن كان قلبه وعمله من جنس قلرب الثتار واعالهم كان هبيها لهم من هذا الوجه وكان ما معه من الاسلام أو ما يظهره منه بمنزلة ما سجمم من الاسلام وما بظهروته منه ، بل يوجد في غير التتار المقاتلين من المظهرين للاصلام من هو أعظم ردة وأولى بالاخلاق الجاهلية، وأبعد عن الاخلاق الاسلامية، من التلر وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته "خير لكلام لام اللهه وخير الهدي هدي محمد، وشر الامور حد ثاتهاه وكل بدعة لالةه وافا ما تحتير الكلام كلام الله وخير المدي هدني محمد، فكل من كان الى ذلك أقرب وهويه أشبه (8) المنار: قد ظهرت هنه الحقيقة في حرب اليقان والحرب الكرى فقتقي هو اليمن تلنية الما ملهنا م لابا د رصابه السح مله اللام ضسة
পৃষ্ঠা ৭
============================================================
قرن الصبر بالتقوى وبالصلاة وبالنصر كان الى الكمال أقرب وهو به أحق. ومن كان عن ذلك أ بعد وشبهه به أضعف، كان عن الكمال أبعد وبالباطل أحق. والكامل هو من كان لله أطوع، وعلى ما يصيه أصبر، فكلما كان أتبع لما يأمر الله به ورسوله وأعظم موافقة لله فيما يحبه ويرضاه، وصبرا على ماقدره وقضاه، كان اكمل وافضل. وكل من نقص عن هذين كان فيه من النقص بحسب ذلك وقدذ كرالله تعالى الصبر والتقوى جميعافي غير موضع من كتابه وبين أنه ينتصر العيد على عدوه (1) من الكفار المحار بين المعاهدين والمنافقين وعلى من ظليه من المسلمين ولصلحبه تكون العاقة قال الله تعالى (يل ان تصبروا وتتقواو بأتوكم من فورهم هذا يمددكم ريكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين) وقال الله تعالى (لتبلون في أموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا أذى كثيراء وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور) وقال تعالى (يا آيها الذين امنوالا تتخذوا بطانة من دو نكم لا يألونكم خبالا ودوا ماعتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهما كبر، قدبينا لكم الآيات ان كنتم تعقلون * ها أتم اولاء تحجيونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله . واذا لقوكم قالوا آمنا واذا خلوا عضواعليكم الاتامل من الغيظ. قل موتوا بغيظكم. ان الله عليم بذات الصدوره ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيثة يفرحوابها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيثا ان الله بما يعملون محيط) وقال اخوة يوسف له (انك لانت يوسف (قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله عليناء اته من يتق ويصيرفان الله لايضيع اجر المحسنين) وقدقرن الصبر بالاعمال الصالحة عموما (7" المعنى الذي يقتضيه المقام أنه ينصر العبد الصابر على عدوه الح وقوله عده المحار بين المعاهدين غير ظاهر فان المعاهد غير المحارب ولعله المعاندين -أو * والمعاهدين" بالعطف بمعنى أنه ينصر الصابرين علي المحار بين بالحرب وعلى المعاهدين بالحجة والرهان . ولاشك في كون الصبر من أسياب النصر فاذا تساوت جيع قوى الخصمين آو تقاربت وكان أحدهما صبورا والاخر جروعا فان القوز يكون للصبور قطعا بل كثيرا ما يغاب الصبور غيره ممن لديه من القوى الاخرى ما يقوه به
পৃষ্ঠা ৮
============================================================
9 قرن الصبر بالرحمة وخصوصا فقال تعالى (واتبع ما يوحى اليك واصبرحتى بحكم الله وهو خير الحاكمين) وفي اتباع ما أوحي اليه التقوى كلها تصديقا الخبر الله وطاعة لامره وقال تعالى (وأقم الصلاة طرفي النها وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى لذا كرين* واصبر فان الله لايضيع أجر المحسنين) وقال تعالى (فاصبر ان وعد لله حق واستغفر لذنيك وسبح بحمدريك بالعشي والابكار) وقال تعالى (فاصبر على مايقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل) وقال تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين) وقال تعالى (استعينوا بالصير والصلاة ان الله مع الصابرين) فم ذه مواضع قرن فيها الصلاة والصبر وقرن بين الرحمة والصبر في مثل قوله تعالى (وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) وفي الزحمة الاحسان الى الخلق بالزكاة وغيرها فان القسمة آيضا رباعية اذ من الناس من يصبر ولايرحم كاهل القوة والقسوة ومنهم من يرحم ولا يصبر كاهل الضعف واللين مثل كثير من النساء ومن يشبههن، ومنهم من لا يصبر ولا يرحم كاهل القسوة والهلع .
والمحمود هو الذي يصبر ويرحم كما قال الفقهاء في المتولي ينبغي آن يكون قويا من غير عنف، الينامن غير ضعف، فبصيره يقوى و بلينه يرحم مو بالصبر ينصر العبد فان النصرمع الصبرة وبالرحمة يرحمه الله تعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "انما يرحم الله من عباده الرحماء" وقال "من لايرحم لايرحم" وقال "لاتنزع الرحمة الا من شقي" " الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الارض يرحمكم من السماء" والله أعلم انتهى 8 4
পৃষ্ঠা ৯
============================================================
.
(الشفاعة الشرعية والتوسل الى الله ) بالاعال، وبالذوات والاشخاص بسم الله الرحمن الرحيم وسئل أيضا رحمه الله تعالى هل يجوز للانسان أن يتشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم في طلب حاجة أم لا؟
قأجاب) الحمد لله أجمع المسلمون على ان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للخلق يوم القيامة بعد ان يسأله الناس ذلك وبعد ان يأذن الله له في الشفاعة ثم أهل السنة والجاعة متفقون على ما اتفقت عليه الصحابة واستفاضت به السنن من أنه يشفع لاهل الكبائر من أمته ويشفع أيضا لعموم الخلق وأما الوعيدية من الخوارج والمعتزلة فزعموا ان شفاعته انما هي للمؤمنين خاصة في رفع الدرجات . ومنهم من أنكر الشفاعة مطلقا وأجمع أهل العلم على ان الصحابة كانوا يستشفعون به في حياته ، ويتوسلون بحضرته، كما ثبت في صحيح البخاري عن أنس ان عمربن الخطاب كان اذا تحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقال : اللهم اا كنا تتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانانتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون وفي البخاري عن ابن عر رضي الله عنهما قال : ربلهما ذكرت قول الشاعر واا أنظر الى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصية للارامل فالاس نسقاء هو من جنس الاستشفاع به وهو أن ليطلب منه اللدغاء والشفاعة ويطلب من الله أن يقبل دعاءه وشفاعتبه فينا. وكذلك معاوية بن أبي سفيان لا أجدب الناس في الشام استسقى بيزيد بن الاسود الجرشي رضي الله تعالى عتة وقال : اللهم انا نستشفع وتتوسل اليك بخيارناء يا يزيد ار فع بديكه فرفع (يديه )مودعا
পৃষ্ঠা ১০