مجموعة الوثائق الفاطمية

مجموعة الوثائق الفاطمية

জনগুলি
Islamic history
•
অঞ্চলগুলি
মিশর

الوثائق التاريخية لمصا لارلامية 8 قدو 3 88 8 56 5ه 51148 41 01113 ادوالوزارة وتانق الخلافه وولابيبه الف جمعها وهفةها وأعرها للن شرمع دراباب تحلياية مقارته اللتورجما الديرلا لثيال 111 اتاذالتاربخ الاسلامى عميد كلية ابآراب - جامعة ارليكنيه سابقا" الناشر مه /41 هه مكتبة الثفتافه الرينية

পৃষ্ঠা ১

============================================================

ى اق ق بنان ف يفتر الطبعة الأولى 600414 ميع الحقوق محضوفا ة فاتاش 1001/1474 رقم الإيداع 977 -341-0244 الترتيم الدولى .

ملشت الشاة اية التعتاقه الدية

11لساع ورسد الظامرب الهاصرة 59991944 زيى قى يين ى ى

পৃষ্ঠা ২

============================================================

نا الرانه

بينما تعتمد الدراسات التاريخية الحديثة فى أوروبا اعتمادأكبيرا على دور الولايق وما تضمه هده الدور من مجموعات قيمة تعتبر بحق المصدر الأول لكل مؤرخ يريد آن يقيم بحثه على أسس علمية سليمة، نجد أن طلاب التاريخ الاسلامى والباحثين ليه تعترضهم دالما صعوبة كبرى، وهى فقدان هده الدور، وندرة هذه الوثاتق.

فالمؤرخ الأوروبى للعصور الوسطى يجدد دالمأ بين يديه كميات وافرة من الولائق التاريخية التى تتناول شؤون الدولة العامة أو المحلية فبى بختلف نواحيها السياسية والإدارية والمالية والقضائية والاجتماعية والدينية (1)! أما الباحث لهى تاريخ دول الشرق الأوسط الإسلامية ليجد نفسه مضطرا إلى الاعتماد دائما على المراجع الأدبية والتاريخية، ولهذا تخرج آراؤه فى الغالب عامة غير واضحة، فجة غير ناضجة، لأن هده المراجع تعتبر ثانوية إذا هى لورنت بالونائق الرسية، وهى إلى هذا تعيرفى معظم الأحوال عن آراء كتابها، وهؤلاء بدورهم يتاثرون فى العادة بالصلات التى كانت تربطهم بسن يورخون لهم من خلفاء (1)2623015.266 68617655666 2286 35 6(..8.5 . r6261951.2139 -155)0

পৃষ্ঠা ৩

============================================================

او امراء أو ملوك، سواء أكانت هده الصلات صلات ود وصداقة، أم صلات كره وعداء: بل إننا لو رجعنا إلى آواء اكثر من باحث حديث فى موضوع واحد، فإنا نجدها متشابهة فى معظمها، لأن مراجع هذا الموضوع - فى الأغلب الأعم- يشبه بعشها البعض الآخر، فطريقة المؤرخين الإسلاميين القدامى كانت تعتمد على النقل، وعلى النقل الحرفى فى معظم الأحوال ، فاللاحق ينقل عن السابق، ومن هنا كان الواجب على الباحث المحقق أن يتتبع هده النصوص إلى أن يصل بها إلى مصاد رها الأصلية المعاصرة .

وقد بدأت بعض الأبحاث التاريخية الحديثة تلتفت إلى أهمية أنواع أخرى من المصادر والمراجع غير المصادر والمراجع الأدبية التاريخية، ففنيت أخيرا بالنقوش (1) .

(1) تقصد بالتتوش 1،950111065 هنا النصوص المثبتة أو الكتابات التاريخية المرقوهة على الأبنية والعمانر والقصور والمساجد والمد ارس والخانقاوات والأضرحة والتكايا والأسوار والأبواب وما شابهها، أوعلى التحف الأثرية بسختلف انواعها: كالمشكاوات والأوانى وقطع النسيح وغيرها، وكان المستشرفون أول من عنى بهده الكتابات ، وأول من أدرك ما لها من أهمية بالغة لاثبات أو معارضة أو تصحيح ما جاء به المؤرخون من حقائق، بل لقد أتضح عند جمع هده الكتابات ودراستها أنها كثيرا ما كمد المؤرخ بمادة جديدة لم لدكرها أوتعرض لها المراجع التاريخية ؛ وفى مقدمة من عنى بهده النقوش والكتابات التاريخية المستشرق السويسري600"1ء1143 "ه7 2ه18 1 الدى جمع عددآ كبيرا من الصوص المرقوهة على العماتر الاسلامية، وطبعها هى كتابه المعروف: 666460جامع الكتابات العربية)، وذيل هده-

পৃষ্ঠা ৪

============================================================

وبالالار، وباوراق البردى (1)، وبالنميات (2، وقدم الباحثون فى هذه الميادين الجديدة للمؤرخين مادة قيسة جدا، استطاعوا أن يستعينوا بها لتوضيح أو لالبات - النصوص بحواش كاريخية. انظر: 115 2 20: 622221 263 1066 r6 626 . 26 18 426 6 12661 4106:467ه 6662r6622 1930 وبعد وفاة يرشم فى سنة.1971م واصل تلاميده وأصدفاؤه الجهد، ورسموا الخطة لاخراج سجل يجمع كل النجوص العربيد المرقومة على العماثر والتحف فى كل اجزاء العالم الإسلامى، ولام على تتفيد هذا المشروع الضخم : جاستون فيت 177161.ج والبين كومب066.، وسولاجيه 3.69079662، مستيتين بهود عدد كبير من المشتظين بالآثار الاسلامية، وسموا هده المجموعة : (السجل التاريخى للكتابات العربية: 46 416 230616166 640): وظهر الجزء الأول منه سنة 1931م ضمن مطبوعات المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بالقاهرة، وظهر الجزء الثالث عشر سنة1945م (1) عن اوراق البردى العربية وتاريخها ومجموعاتها واهميتها لدراسة التاريخ الإسلامى والحياة الاجتساعية، ونظم الحكم والإدارة.0، إلخ . انظر: 60-1 62602620 6 20666256:221 019له 53 2931933 وقد ترجم المؤلف الجزنين الأول والثانى بالاشتراك مع الدكتور حسن ابراهيم حسن بعنوان: "أوراق البردى العربية بدار الكتب المصرية، القاهرة، 1934م1.

اقظر أيضا : 23661622,1d 36:63222(26616 446: 305960م 2:9 5:1152116.11932 انظر: (المقريزى : شدور العقود فى ذكر النقود، نشر6ء35"(2، روستوك، 1297م) و(المقريزى: إغاثة الأمة يكشف الغمة، نشر زيادة والشيال ، الطبعة الثانية، القاهرة 1457م) و(انستاس مارى الكرهل: النقود العريية وعلم النميات، القاهرة، 1934م) و :

পৃষ্ঠা ৫

============================================================

أولتصحيح أو لتخطيء كثير هن المعلومات التى أتى بها المؤرخون وكتاب الحوليات أو الموسوعات العربية .

ولعل اوراق البردى هى أهم هده المراجع الجديدة ، فهى تضم فعلا عددا من الولاثق الحكومية وغير الحكومية التى القت كثيرا من الأضواء على بعض نظم الحكم العامة للدولة ، أو المحلية فى المدن والقرى والأقاليم ، كالجزية والخراج والمكوس والأحباس والقضاء والجيش والأسطول، ومع هدا فإن أوراق البردى لاتعتبر- فى مجموعها - وثالق رسمية بالمنى الصحيح، لأنها تضم عددأ من الأوراق والرسائل الشعبية الخاصة ، التبى وإن كانت تلقى هى أيضا أضواء جديدة على كثير من نظم المجتمع فى العالم الإسلامى، فإنها تفتقر إلى الصفة الرسسية، لأنهالم تصدر عن الحاكمين أو دواوين الحكم المختلفة، يضاف الى هذا أن الأوراق البردية ليست إلا مجموعات مضطربة من الوثائق لم توجد فى الدور الأصلية لحفظها، وإنما وجدت بطريق الصدهة فى أماكن ودفائن مختلفة ، ثم وزعت بعد ذلك دون نظام فى آنحاء العالم حيث تقاسمتها المتاحف والمكتبات والمجموعات الخاصة : وبعضها ذرس دراسة علمية، والبعض الآخر لا يزال ينتظر هده الدراسة ، وليس بينها من رابطة تجمعها سوى جهود المؤرخين وعنايتهم بها ودراساتهم لمحتوياتها؛ فى حين أن الونائق الرسمية تودع دالما فى دورها وأماكن حفظها لأغراض إداوية، لا لأنراض تاريخية، وإفسادة 69073:244246321016 d166666ع 61462221166/r57121666261 2217 d1r 2161 1872.1995

পৃষ্ঠা ৬

============================================================

المؤرخين منها إنسا تاتى بطريق غير مباشر، كما أنه مما يزيد فى قيمتها تلاحقها وترابطها واستمراها عما ييسر للمؤرخين مهمة البحث العلمى الدقيق، ويمكنهم من إصدار أحكام صحيحة تعتمد على إحصاءات كثيرة متتابعة، لا على أمثلة فرديه قليلة.

والدى يحدث عادة ان اى ديوان من دواوين الحكم كانت تجمع فيه الوثالق الخاصة به، الصادرة عنه أو الواردة إليه، فإذا ألفى هذا الديوان اوتوقف عن العمل أو استبدل به شيره، فان هده المجموعات من الوثانق تتعرض دالمأ للاهمال أو الضياع أو الإحراق أو التدهير والتخريب.

ولما كانت دول غرب أوروبا فى العصور الوسطى هى هى التى ظلت تنهو وتتطور الى أن كونت دول غرب أوروبا الحديثة، فإن الونائق الرسمية لهده الدول ظلت هى أيضا فى معظمها تتراكم وتتصل لتقدم للباحثين اليوم مادة علمية وفيرة وثيقة ؛ وذلك على العكس من دول الشرق الأوسط الإسلامى، فإن نظم الحكم فيها تغيرت مع معالاع العصور الحديثة ونتيجة لا تصالها بالغرب الأوروبى وتاثرها به فى نظم حكمها وحركاتها الاصلاحية تغيرا أساسيا هما أدى الى تدهير وثاتقها وضياعها(1).

ذكر(Or. . 190 : 16615 .) ان هناك دولة واحدة من دول الشرق الأوسط الاسلامية شدت عن هذا الوضع، واحتفظت بمجموعات كثيرة من ولائقها الرسية لى دارمحفوظاتها (أرشيفها)، ولد كتب هقاله هذا ليبين ليه أهمية هدا الأرشف لدراسة تاريخ الدول العربية هى العصر العثمانى، ونحب أن نضيف هنا أن دار المحفوظات المصرية بالقاهرة، ولسم الوناتق بسراى عابدين يضمان مجموعات ضخمة من الوناتق المصرية التى ترجع إلى اواخر العصر المملوكى، وتمتد الى العصر العثسانى فم الى

পৃষ্ঠা ৭

============================================================

عصر آسرة محمد على، ولد بدلت جهود فردية لنشر بعض هده الوثاتق وادت مهمتها فى إتارة السبيل أمام الباحثين فى تاريخ مصر الحديث، ومن المفيد أن نشير هنا إلى بعض هده الجهود ليرجع اليها سن يريد: اسد رستم : پيان بوئاتق الشام وما يساعد عاى ههمها ويوضح متاصد محمد على الكبير (عن المحفوظات الملكية المصرية بعابدين)، مجلدات، بيروت 1940م - 1943 م ولهده المجلدات الأربعة فهرس أبجدى قام بعسله صبحى نايف أبوشقرا، وطبع فى القاهرة، سنة 1950 م (مطبوعات الجمعية المصرية اللدراسات التاريخية) .

- أمين سامى: تقويم النهل،6 أجزاء مطبعة دار الكتب بالقاهرة، 1928م-1936 م محمد شفيق غوبال : مصرعند مفترق الطرق (1794م - 1101م)، المقالة الأولى كرليب الديار المصرية فهى عهد الدولة العثمانية كما شرحه حسين أفتدى أحد أندياة الروزنامة فى عهد الحملة الفرنسية، القاهرة، 1938م (بحث مستخرج من مجلة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة).

بولس كرالى : السوريون فى مصر، الجزء الأول (عهد المماليت) ، القسم الثانى، الوثائق الخطية(1750م-1805م)، مطبعة جريدة العلم، بيت شباب، لبنان، 1933م .

مجمع التحريرات المتعلقة إلى ما جرى باعلام ومحاكمة سليمان الحلبى قاتل صارى عسكر كلهبو بمصر القاهرة ، طبع بمطبعة الجمهور الفرتساوى، فى سنة 8 من إقامة السهور 62 (369) :50146226 76r 6 122466 72 6616.1 261930 هذا ولد بدل كثير من المؤرخين المصرين والاوروبيين جهودا أخرى لنشر بعض الولاتق الأوروبية التى كتصل بتاريخ مصر الحديث وحاصة فى عصر محمد على، ومن هذه على سبيل المثال: 616615 ر11252666d 54666 :(166) ذ410 - 51(426 61612256181991933.16 193 و22ل5 - 5016 :640frrer 6 ,اrr r 4(190-1907)- 77666 d65 6512619 6141 326 ع ك :3261r25292230.1r 16 3 162 0261933

পৃষ্ঠা ৮

============================================================

ورغم الغاء أو زوال هده النظم والدواوين فإن كثيرا من وثانقها لا يزال موجودا وتوزعأ بعضه لى الكتب والمراجع الأدبية والتاريخية المختلفة، وبعضه فى دور الكتب والمحفوظات والمتاحف؛ ورغم أن هده الولائق دات أهسية كبيرة جدا، فإنها مع هذا لا يمكن أن تكون لها نفس الأهمية التى كانت لها وهى تحفوظة فى دواوينها وفى أوضاعها الخاصة ، وترتيبها بين مثيلاتها، وفى النظام الأصيل الدى كانت عليه ولت استعمالها.

1(:64016rf 76614(1907 -181) 07666 6565 d6 226662226161261922 2015 ():265061626664626661696 68/04566r 1849.261032- 1933 رره ولد استخديت الوناتق المصرية الرسمية فى دراسات تاريخية كثيرة منشورة وغير منشورة .

تشير هنا إلى بعضها على سبيل المثال: عبد الكريم (الدكتور احمد عزت) تاريخ التعليم فى عصر محمد على، القاهرة 1938م.

تاريخ التعليم فى عصور عباس وسعيد وإسماعيل ، اجزاء، القاهرة 1945م.

الحتة (الدكتور احمد احمد) تاريخ الزراعة المصرية فى عهد محمد على الكبير، القاهرة 1950م.

الجرتلى (الدكتور على) تاريخ الصناعة فى مصرفى التصف الأول من القرن التاسع عشر، القاهرة 1952م.

- الشيال (الدكتور جمال الدين) لاريخ الترجمة وحركة الثقافة فى مصرفى عصرمحم على، القاهرة 1952م.

- الشناوى (الدكتور عبد العزيز) السخرة فى حفرفناة السويس (فى عصرى سعيد وأسماعيل)، وسالتان للماجستير والدكتوراة لم لطبعا بعد .

পৃষ্ঠা ৯

============================================================

ولقد كان ديوان الإنشاء (1) من أهم الدواوين التى عرفتها الدول الإسلامية - ان لم يكن أهمها جسياب، فعنه كانت تصدر جميع المناشير والمراسيم والسجلات والتوليعات والملطفات والرسايل والأواسر الحكوسية، وفيه كانت تحفظ أو لخاد- حسب مصطاح العصر- الرسائل الواردة من سلوك الدول الأخرى والمعاهدات والهدنات والاتفاقيات التى كانت تعقد بين الدولة صاحبة الديوان وغيرها من الدول المجاورة، سواء أكانت دولأ بعادية أم صديقة، وسواء اكانت دولا إسلامية ام غير إسلامية : ومن المؤسف حقا أن هده الدور جميعأ قد ذهرت وتلاشت نتيجة لتعاقب الدول، وللخروب وغارات الجيوش .

وقد لاحظت هند وكل الى تدريس تاريخ مصر الاسلاهية فى جامعة الإسكندرية لأربع عشرة سنة مضت أن هدا التاريخ لا يمكن أن يكتب كتابة حيحة إذا اعتمد الباحث فهيه على المراجع التاريخية الأدبية وحدها، ولاحظت أيضا أن المراجع التاريخية والأدبية لا زالت تضم بين فصولها عددا لا باس به من الوثائق الرسمية لم يلتفت الهؤرخون لأهميتها، لقلتها ولأن نصوص الأدب والتاريخ تفطيها ولطغى عليها، بل وتكاد تخفيها، لأنها فى هذا التفرق تفقد عامل الوحدة الدى يقرب بينها وبين العناصر التى تضمها كل ونيقة على (7) انظر: - ابن الصيرفى : فانون ديوان الوسائل، نشرعلى بهجت، القاهرة1905م .

وقد ترجم (1619564) هذا الكتاب إلى الفرنسية بعنوان : 14" 3 115556: 16 d6 615 2121919 111612026ع القلقشندى : صيح الأشى فبى صناعة الانشا، 14 جؤء1 ، القاهرة، 1413م -1914 م.

পৃষ্ঠা ১০