أكره رجل امرأة على نفسها، وأمرها بغلق الأبواب، فغلقت، فقال لها: هل بقي باب لم تغلقيه؟ قالت: نعم، الباب الذي بيننا وبين الله تعالى. فلم يتعرض لها.
رأى بعض العارفين رجلا يكلم امرأة فقال: إن الله يراكما، سترنا الله وإياكما.
سُئل الجُنَيْد: عما يستعان به على غض البصر؟ قال: "بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظره".
وقال المُحَاسِبِيُّ: "المراقبة علم القلب بقرب الرب، كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء من قربه ونظره.
"وصَّى النبي ﷺ رجلا أن يستحي من الله كما يستحي من رجل من صالح عشيرته لا يفارقه"قال بعضهم: استحي من الله على قدر قربه منك، وخف من الله على قدر قدرته عليك.
كان بعضهم يقول: لي منذ أربعين سنة ما خطوت خطوة لغير الله، ولا نظرت إلى شيء أستحسنه؛ حياء من الله ﷿.