মাজাল্লাত তানকিত
مجلة التنكيت والتبكيت
প্রকাশক
الهيئة المصرية العامة للكتاب
প্রকাশনার স্থান
مصر
অঞ্চলগুলি
•মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
- ٢٩٢ -
الله ملكه واعلى شأنه
فاجاب صاحب العزة الهمام طلبه بك بقوله
اقدم لدولة السرياور الاعظم احترامًا يليق بمقامه السامي واعرض لسدته السنية ان الجيش المصري الشاهاني يعترف لمولانا وامامنا سلطان الملة الاسلامية بالسلطة واني بالاصالة عن نفسي والنيابة عن اخواني الامراء واخوتي الجيوش المصرية اقدم لمولانا السلطانالاعظم خضوعنا واعترافنا بسيادة جلالته كما اني اعترف مع جميع اخواني بحفظ ناموس مولانا الخديوي وامتيازاته السلطانية ونخضع لجلالته خضوع الابناء لابنائهم ونقر بسيادته علينا ونيابته عن المقام الشاهاني السامي خلد الله ملكه. كما اننا نحافظ على حياته بارواحنا ونصرف العمر في خدمته وكذلك اهلونا يعترفون بما نعترف به وليس بيننا وبين مقامه السامي ما يوجب اضطرابًا او يحدث قلقًا او يحرك فكرًا في السياسة وغيرها. واني اقدم لدولتكم العلية هذا الخطاب وانا معتقد اني اخاطب وكيل الحضرة السلطانية ايدها الله وانا نشكر عنايتها وسعيها في حفظ ناموس خديونا الاعظم واجتهادنا في رفع افكار السياسين عنا بما الفناه من رحمتها وحنوها ورافتها بنا
فقال الاسد الهمام والباسل الضرغام صاحب الدولة والفخامة علي نظامي باشا هكذا تكون امراء الجيوش واني قد سررت كل السرور ياحضرة الامير بما علمته من حسن نياتكم وطهارة بواطنكم وحبكم للجناب الخديوي السامي ناءكد عندي ان تظاهركم العسكري لم يكن لاضرار ولا افساد
فقال حضرة عز تلو طلبه بك
سيدي
ان تظاهرنا كان لحفظ البلاد ووقاية شرف اميرنا ومولانا الخديوي ومنع النوازل التي رأيناها حاطت باوطاننا فاننا رأينا رئيس النظار السابق ببذل جهده في تقليل الجند وتبديده فعلمنا انه يريد بالبلاد شرأ اذ لا يخفى على فطنة دولتكم ان الملك لا يحفظ الحدود ورد
العدو كان كالعدم وبلادنا مع كثرة الاجانب فيها واحتياجها لحفظ الامن ومراقبة الاعدا لا يقوم بخفرها الا جنود عظيمة وقد عارضنا في تقليل الجند فاستبد علينا رئيس النظار وابي الا تنفيذ اغراضه فضلًا عن اننا رأيناه يمشي في غير طريق الوطنية ولا يفعل الا ما يشاء وهذا مما يضر بالوطن وصالح الدولة العلية ويمس شرف مولانا الخديوي.
وقد كررنا طلب حقوقنا وحقوق الامة فلم نجد غير اذن صماء وعين عمياء فاضطرنا الخوف على بلادنا واميرنا للقيام بالجند ووقوفنا في ساحة عابدين العامرة وقدمنا طلبنا للجناب الخديوي بواسطة اخينا الاكبر ونائبنا جميعًا (احمد بك عرابي) فتفضل علينا بالاجابة وسلم الرئاسة العظمى لصاحب الدولة والهمة العلية دولتو افندم محمد شريف باشا. وهو
1 / 326