وإن كان المراد بقوله {من أنفسهم}: المؤمنين مطلقا فلا يعلم قدر ما حصل منه صلى الله عليه وسلم لأمته من النعم والألطاف والكرم إلا الله تعالى، فيا شرفهم بذلك! إذ هو صلى الله عليه وسلم روح المؤمنين وعزهم، والشفيق عليهم، والرؤف والرحيم بهم.
وفي الآخرة لما يوضع للأنبياء منابر من نور في عرصات القيامة فيجلسون عليها، ويبقى منبر النبي صلى الله عليه وسلم خاليا لا يجلس عليه قائما منتصبا بين يدي ربه عز وجل، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فيقول الله عز وجل: ما تريد أن أصنع بأمتك ..)) الحديث.
পৃষ্ঠা ২৯৭
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)