فالمن المشار إليه هو الإحسان، لأن المن على وجوه، منها هذا، يقال: من يمن منا، إذا أحسن.
واختلف في المراد بالمؤمنين هنا فقيل: هم العرب، كما هو مروي عن علي بن أبي طالب وغيره.
وقيل: المراد المؤمنون مطلقا، فهو عام.
والرسول المشار إليه هو نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، لا خلاف في ذلك أعلمه.
وقوله {من أنفسهم} جمع نفس، والنفس لها معان، منها نفس الإنسان وغيره، ومنها عين الشيء، ومنها العزة، ومنها العظمة، ومنها الهمة.
فإن أريد بالمؤمنين العرب فمعنى {من أنفسهم}: الولادة. قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير {من أنفسكم} قال: قد ولدتموه يا معشر العرب.
وإن أريد بالمؤمنين كلهم: فيكون -كما قاله أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي-: من أنفسهم بالإيمان والشفقة، لا بالنسب، كما يقول القائل: أنت نفسي. انتهى.
পৃষ্ঠা ২৯২
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)