والكل يشملهم اسم الصحبة، كما أن من لقيهم يقال لهم التابعون، ورتبهم مسلم بن الحجاج صاحب ((الصحيح)) على ثلاث طبقات على البلدان بعد ترتيب الصحابة.
فمن الطبقة الأولى من التابعين: كبارهم، وهم المخضرمون -بالخاء المعجمة على الصحيح وفتح الراء وحكي كسرها- واشتقاق هذا اللقب من قولهم: لحم مخضرم -بفتح الراء- لا يدرى لحم ذكر هو أم أنثى.
وقيل: هو من الخضرمة، وهي القطع، فكأن التابعي المخضرم قطع عن أقرانه الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم فحصلت لهم الصحبة وفاته ذلك دونه، فالمخضرم: من أدرك الجاهلية والإسلام فلم يسلم إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني: فإن جماعة في أحياء العرب كانوا قد أسلموا ولم يهاجروا، فخضرموا آذان إبلهم لتكون علامة لإسلامهم فلا يغار عليهم ولا يقاتلون، فسموا: مخضرمين، وأصحاب الحديث يفتحون الراء. قاله في كتابه ((التتمة)).
পৃষ্ঠা ২৮১
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)