وإلى هذا الإشارة بقوله تعالى -والله أعلم-: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته}.
والتلاوة -بكسر المثناة فوق، وضمها، لغتان- ومعناها إتباع بعض القرآن بعضه قراءة. والآيات هنا فسرت بالقرآن، وتلاوته أحد علوم القرآن العظيم، وعلومه كثيرة الأنواع، ترجع إلى ثلاثة أقسام:
فمن الواجب: تصحيح التلاوة من اللحن الجلي، مثل تغيير الإعراب، لاسيما إذا غير اللحن المعنى، وكإخراج الحرف من غير مخرجه، وربما تغير به المعنى، وكذلك عدم أصل التشديد.
ومن المستحب: تصحيح التلاوة من اللحن الخفي، كترك المد المتفق عليه، وأحكام النون الساكنة والتنوين، ونحو ذلك من الترقيق والتفخيم.
পৃষ্ঠা ২৫৬
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)