والمؤمنون أقسام: منهم الملائكة، وهم على طبقات ومنازل.
ومنهم الإنس والجن، ومن الإنس: الأنبياء، وفيهم الرسل، وهم على درجات. قال الله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كل الله ورفع بعضهم درجات}.
ومنهم من دونهم من المؤمنين، كمؤمني الأمم المتقدمة، ومؤمني هذه الأمة المحمدية، وهم أمة الإجابة، وأفضلهم مطلقا الصحابة، وهم في قول المشار إليهم بقوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا}.
والمؤمنون: أهل عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا على قسمين: قسم آمنوا به وحصلت لهم صحبته، وقسم كذلك في الإيمان، لكن فاتتهم صحبته، وهم بعض المخضرمين.
পৃষ্ঠা ২১০
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)