قلت: إن أنعمت النظر في هذا الأثر، وجدت الشيخ المسئول قد صرح لأبي اليمان، بالاسم الأعظم العظيم الشان، ويكفيك من التفسير، النظر إلى الضمير، لكنه ورى -والله أعلم- بالكلام الذي قدم، غيرة منه على كشف الاسم الأعظم.
ولهذا الاسم الشريف من الخصائص اللفظية والمعنوية مالا يحصى، وقد افتتحت به البسملة أول القرآن العظيم في قوله تعالى: {بسم الله الرحمن الرحيم}.
ذكر بعض المفسرين أنه لما نزل قوله تعالى: {بسم الله} وقع الخلق في الفزع والهيبة، فلما نزل قوله تعالى: {الرحمن الرحيم} استقروا وسكنوا، وذاك لأن من معاني اسم الله الجلال والعظمة، ومعنى الرحمن الرحيم، رحمة الله التي عمت الخلق في الدنيا، وتعمهم في الآخرة. قال الله عز وجل: {ورحمتي وسعت كل شيء} فهي في الدنيا عامة، وفي الآخرة تختص الرحمة بالمؤمنين.
وجاء ذكر رحمة الرحمان في أحاديث، منها الحديث السابق ذكره الذي رويناه من طرق خمسة، وهذه طريق سادسة:
পৃষ্ঠা ১৯৩
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)