قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}.
في هذه الآية الشريفة معان عظيمة وحكم لطيفة، منها: أن الله تعالى ذكر عباده نعمه وإحسانه، وعرفهم ببعض الآية امتنانه، كما ذكر ذلك في آيات كثيرة من القرآن، ليشكروه على ما أنعم، وليعبدوه كما أمر وعلم، وليبعثهم ذكر نعمه على محبته -والله أعلم- لأن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها.
ومن الآيات المشار إليها قوله تعالى: {الله الذي جعل لكم الأرض قرارا، والسماء بناء، وصوركم فأحسن صوركم، ورزقكم من الطيبات} الآية.
ومنها: هذه الآية الشريفة: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم}. وهذه النعمة التي امتن الله بها على المؤمنين، وأحسن إليهم أجمعين، أعظم نعمة أنعم بها عليهم، لأن نعم الله الظاهرة دائرة بين أمرين:
أحدهما: يتعلق بأمور الدنيا.
والثاني: بأمور الدين.
পৃষ্ঠা ১৮৮
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)