فالتحدث بالنعم والعلم بأنها من الله عز وجل: ركنان من أركان الشكر. والشكر نصف الإيمان، كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر. وروي أيضا عن الشعبي من قوله.
وجاء مرفوعا في ((مسند الفردوس)) لأبي منصور الديلمي من طريق يزيد الرقاشي -وهو متروك- عن أنس رضي الله عنه.
وقد جمع الله سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى: {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} في أربع سور من القرآن:
في سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، قال الله عز وجل: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
পৃষ্ঠা ১৭৩
[المجلس [1]]
[تعريف بمشايخ دار الحديث الأشرفية قبله]
[المجلس [2]]
[المجلس [3]]
[المجلس [4]]
[المجلس [5]]
[المجلس [6]]
[المجلس [7]]
[المجلس [8]]
[المجلس [9]]
[المجلس [10]]
[المجلس [11]]
[المجلس [12]]
[المجلس [13]]
[المجلس [14]]
[المجلس [15]]
[المجلس [16]]
[المجلس [17]]
[المجلس [18]]
[المجلس [19]]
[المجلس [20]]
[المجلس [21]]
[المجلس [22]]
[المجلس [23]]
[المجلس [24]]
[المجلس [25]]
الفوائد التي كتبها المصنف ضمن المجالس وليست لها مناسبة بها (¬1)