وقال أبو الحسين، رحمه الله لجماعة حضروه: ذكر الله سبحانه في كتابه أن إبليس الملعون لما أدبر عن أمر ربه، استكبر عن السجود لله، من أجل ما أظهر في آدم من الآيات، خاف الملعون من ربه المعاجلة فقال: {أنظرني إلي يوم يبعثون} فقال تعالى: {إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم}، ثم قال: فما تقولون أنتم في هذا الخطاب كيف اتصل من الله عز وجل إلى إبليس؟ قال: فتحيرت تلك الجماعة الحاضرة. ثم قالوا: يا أبا الحسين، أفدنا أكرمك الله، وكيف كان وصول الخطاب من الله عز وجل إلى إبليس، قال لهم: نعم، وصل ذلك الخطاب على لسان آدم صلى الله عليه، لأنه قد كان بين محمد صلى الله عليه وبين فراعنة قريش من العداوة ما علمتم فلم يمنعه ذلك من إقامة الحجة عليهم، ولم ينظر في عداوتهم، وذلك حجة الله عز وجل في وقت مخاطبة/47/إبليس آدم صلى الله عليه، فلم يمنعه ما كان بينه وبين إبليس من العداوة أن يبلغه ما أمره الله عز وجل بإبلاغه.
পৃষ্ঠা ৫৬
بسم الله الرحمن الرحيم
(2)مجلس [في معنى الهدى والضلال]
(3)مجلس [في الهدى والضلال]
(4)مجلس [حول الجبر والإختيار]
(5)مجلس [الفرق بين الموحد والملحد]
(6)مجلس [مع رجل من الإمامية في علم الإمام]
(7)مجلس [مع إمامي في ما تستحق به الإمامة]
(8)مجلس [في صوم يوم الشك والخلاف في ميراث الجد والقتال بين
(9)مجلس [في أن العلماء لا يختلفون]
(10)مجلس [في معنى قوله تعالى:إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم]
(11)مجلس
(12)مجلس [هذا هو المجلس الأول مع زياده]
(13)مجلس [هذا المجلس الثاني]
(14)مجلس [إن الله لا يأمر بمالا يريد]
(15)مجلس
(16)مجلس [في الشفاعة]
(17)مجلس [في قوم غرقوا في البحر]
(18)مجلس [في صفة الراجي لرحمة ربه]
(19)مجلس [في الجبر والشفاعة]
(20)مجلس [في الفرق بين الخروج عن أمر الله والخروج عن علمه]
(21)مجلس [عن مكان الجنة]
(22)مجلس [في معنى قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن