103

Mafhum al-Hikmah fi al-Da'wah ila Allah Ta'ala fi Daw' al-Kitab wa al-Sunnah

مفهوم الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة

প্রকাশক

مطبعة سفير

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
أن يُكبّ في النار على وجهه» (١).
وقد كان ﷺ يعطي أشراف قريش وغيرهم من المؤلَّفة قلوبهم، لتلافي أحقادهم؛ ولأن الهدايا تجمع القلوب، وتجعل القلوب متهيئة للنظر في صدق الدعوة، وصحة العقيدة، والاستفادة من الآيات البيِّنات، والبراهين الواضحة (٢).
وصدق ﷺ حيث قال: «تهادوا تحابوا» (٣).
وللتأليف بالمال أمثلة كثيرة من هديه ﷺ (٤).
والتأليف بالجاه من السياسة الحكيمة، ولهذا قال ﷺ للأنصار حينما آثر عليهم غيرهم في العطاء: «أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول اللَّه ﷺ؟ فواللَّه لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به»، فقالوا: بلى يا رسول اللَّه قد رضينا (٥).

(١) البخاري مع الفتح بنحوه، كتاب الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، ١/ ٧٩، (رقم ٢٧)، ومسلم في الإيمان، باب تأليف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه، ١/ ١٣٢، (رقم ١٥٠).
(٢) انظر: هداية المرشدين، ص٣٥.
(٣) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، ٦/ ١٦٩، والبخاري في الأدب المُفْرَد، ص٢٠٨، برقم ٥٩٤، قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: إسناده حسن، ٣/ ٧٠، وانظر: إرواء الغليل برقم، ١٦٠١.
(٤) انظر: صحيح مسلم، ٤/ ١٨٠٣ - ١٨٠٦، وانظر أيضًا: البخاري مع الفتح، ٣/ ١٣٥، ٦/ ٢٥٠، ١١/ ٢٥٨.
(٥) البخاري مع الفتح، كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة قلوبهم، ٦/ ٢٥١، (رقم ٣١٤٦)، ومسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم وتصبر من قوي إيمانه، ٢/ ٧٣٤، ٧٣٥، (رقم ١٠٥٩/ ١٣٢).

1 / 104