ويقولون: (المَكْنَسَةُ) (٤)، بفتح الميم. والصواب: المِكْنَسَةُ، بكسرها، وهي المِسْفَرَةُ والمِكْسَحَةُ والمِقَمَّةُ والمِرَمَّةِ والمِخَمَّةُ (٥)، تقول: كَنَسْتُ البيت وسَفَرْتُهُ وكَسَحْتُهُ وقَمَمْتُهُ وخَمَمْتُهُ، بمعنى واحد.
والخُمامةُ والسُباطةُ والكُساحةُ والقُمامةُ والقُمَّةُ والكِبا (٦)، مقصورٌ، كل ما كنستَهُ من البيت فألقيتَهُ، من تُرابٍ وغيره، وهو الزِبلُ والسِّرْقينُ (٧).
فأمَّا الكِباءُ (٨)، ممدودٌ، فهو البَخورُ، يُقال: قد كَبَّى (٩) ثَوْبَهُ، إِذا بَخَّرَهُ.
(١) الآلة والأداة ٣٩٦.
(٢) القاموس المحيط ٢/ ٢٣٥. وينظر: الجماهر في معرفة الجواهر ٢١٢، ونخب الذخائر في أحوال الجواهر ٩٨.
(٣) ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٤.
(٤) تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ٤٩، وتقويم اللسان ١٨٣.
(٥) الآلة والأداة ٣٤٢، ٣٥٩، ٣٨٢، ٣٨٤. ولم يذكر: المِرمة.
(٦) تثقيف اللسان ٣٣٣.
(٧) تصحيح التصحيف ١٧٥.
(٨) المقصور والممدود ١٠٦، وحلية العقود ٥٠.
(٩) رُسمت في الأصلين: كَبًّا.
1 / 242
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها