وللاثنين: هاءا، مثل هابا. وللجميع: هَؤوا، على مثال (١) هَبوا. وللنساء: هَأنَ، على مثال هَبْنَ.
واللغةُ السابعةُ: وهي أنْ تكون للواحد والاثنين والجميع على صورة واحدة، فتقول: هَأْ يا رجلُ، مهموز وغير مهموز، وهَأ يا رجلان، وهَأْ يا رجالُ، وهَأْ يا امرأةُ، وهَأْ يا نسوةُ، جعلوه صوتًا كقولك: صَهْ يا رجلُ، وصَهْ يا رجلان، وكذلك الجماعة والمؤنث وجماعتها.
و(حَتَّى) (٢): وفيها لغتان: حَتَّى، بالحاء، وعَتَّى، بالعين.
و(الترابُ) (٣): وفيه خمس لغاتٍ: تُرابٌ، وتَوْرابٌ، وتَيْرابٌ، وتَوْرَبٌ، وتَيْرَبٌ. وحكى أبو علي: التَّرْباءُ والتُّرْبُ والتِرْيَبُ، فتأتي ثماني لغاتٍ.
و(الجَبِيرةُ) (٤): وفيها لغتان: جَبِيرةٌ وجِبارةٌ.
و(الجِلْوَةُ) (٥): وفيها لغتان: جِلْوةٌ وجُلْوةٌ، بكسر الجيم وضمها.
فأمَّا قولُ العامةِ: هذا يومُ الجَلوةِ، لليومِ الذي تُجلَى فيه
(١) من ب. وفي الأصل: مثل.
(٢) القلب والإِبدال ٢٣، الإِبدال لأبي الطيب ١/ ٢٩٥.
(٣) اللسان والتاج (ترب).
(٤) سان (جبر).
(٥) اللسان (جلا).
1 / 229
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها