وقالوا: ثالثٌ وثالي، ورابعٌ ورابي، وخامسٌ وخامي، وسادسٌ وسادي، وسابعٌ وسابي، وثامنٌ وثامي، وتاسعٌ وتاسي، وعاشِرٌ وعاشي. وأكثر ما يجوز هذا في الشعر.
و(ثماني نسوةٍ) (١): وفيه لغتان: ثماني نسوةٍ، بالياء [في] ثماني، وهي أفصحُ. واللغة الثانية: حذف الياء من ثماني، وجعل الإِعراب في النون، وعليه أتى في بعض روايات الحديث: (فصلَّى ثمانَ رَكَعَات) (٢)، وقال الشاعر (٣):
(١) ينظر: درة الغواص ١٢٣، اللسان (ثمن).
(٢) صحيح مسلم ٦٢٧، وفيه: (صلَّى رسول الله ﷺ، حين كسفت الشمس، ثمان ركعات، في أربع سجدات).
(٣) بلا عزو في شرح الأشموني ٤/ ٧٢، وشرح درة الغواص ١٦١، وخزانة الأدب ٣/ ٣٠٠.
1 / 172
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها