و(الدواءُ) (٢) وفيه لغتان: الدَّواءُ، بفتح الدال، وهي أَفصحُ، والدِّواء، بكسر الدال، وهي أضعفُ.
و(الحَجُّ) (٣) وفيه لغتان: الحَجُّ، بفتح الحاء، وهي أعلى، والحِجُّ، بكسر الحاء، وهي أضعفُ.
و(الكَتَّانُ) (٤) وفيه لغتان: الكَتَّانُ، وهي أَفصحُ. والكِتَّانُ، بكسرها، وهي أضعفُ. وفيه لغةٌ ثالثةٌ وهي: الكَتَنُ، بتاء مخففة من غير ألفٍ. ويُقال له: الزير (٥).
فأمَّا (مُشاقةُ الكتَّانِ) (٦) فيُقال لها: أُصْطُبَّة، والجمعُ: أُصْطُبٌّ، حكاها أبو عمر الزاهد (٧) في كتاب الياقوتة. وقولُ عامَّةِ زماننا: استُب،
(١) اللسان (زهم).
(٢) تثقيف اللسان ٢٣٣.
(٣) تثقيف اللسان ٢٣٣.
(٤) اللسان (كتن). وفي المحكم ٦/ ٤٧٩: قال بعضهم: لم أسمع الكتن في الكتان إلَّا في شعر الأعشى. وينظر: تقويم اللسان ١٧٣.
(٥) النبات ٢/ ٢٥٥.
(٦) تثقيف اللسان ٢٢٧.
(٧) هو محمد بن عبد الواحد، المعروف بغلام ثعلب، ت ٣٤٥ هـ. سلفت ترجمته في ص ٨٨.
1 / 148
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها