قيامًا ينظرونَ إلى بِلالٍ ... رِفاقُ الحَجِّ أَبْصَرَتِ الهِلالا
ومَنْ قالَ: رِفْقَةٌ، بكسر الراءِ، قال في الجمع: رِفَقٌ، ككِسْرَةٍ، وكِسَرٍ، والرِّفاقُ أيضًا مصدرُ رافَقْتُ الرجلَ مُرَافَقَةً، ورِفاقًا، إذا كنتَ له رفيقًا. والرِّفاقُ أيضًا جمع رَفِيقٍ ككريمٍ وكِرامٍ ونَدِيمٍ ونِدامٍ. والرِّفاقُ حَبلٌ يُشَدُّ في مِرْفَقِ الناقةِ، سُمِّي رِفاقًا لكَوْنهِ في المِرْفَقِ.
و(الصَّغِيرُ)، وفيه لغتان: الصَّغيرُ، بفتح الصاد، وهي أَفْصَحُ، والصِّغير، بكسرِها، وهي أَضعفُ، وحُكِيَ أنَّها لغةٌ في تميم (١).
وكذلك حكم الشَعير والشِعير، وسَعيد وسِعيد، وبَعيد وبِعيد، وشَهِدْتُ عليه بكذا وشِهِدْتُ، ولَعِبْتُ ولِعِبْتُ.
وكذلك كلُّ ما كانَ وسطُهُ حَرْفَ حَلْقٍ مكسورًا، فإنَّهُ يجوزُ أنْ يُكسرَ ما قبلَهُ، نحو: بِعير ورِغيف ورِحيم (٢).
وزعم الليثُ (٣) أنَّ من العربِ قومًا يقولون في كل ما كان على
(٣) تثقيف اللسان ٢٢٧. والليث بن نصر بن سيار، اختُلف في اسم أبيه، فهو المظفر أو رافع بن نصر أو نصر بن سيار كما مرّ، وكان صاحب الخليل بن أحمد الفراهيدي. (مراتب النحويين ٣١، ومعجم الأدباء ١٧/ ٤٣، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة ١٩٤).
1 / 142
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها