Madarik al-Ahkam fi Sharh Shara'i al-Islam
مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام
সম্পাদক
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
প্রকাশক
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১০ AH
প্রকাশনার স্থান
مشهد
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Madarik al-Ahkam fi Sharh Shara'i al-Islam
Muhammad Sahb al-Madarik (d. 1009 / 1600)مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام
সম্পাদক
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
প্রকাশক
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১০ AH
প্রকাশনার স্থান
مشهد
ولو تيقن الطهارة وشك في الحدث أو شئ من أفعال الوضوء بعد انصرافه لم يعد.
<div>____________________
<div class="explanation"> في بعض ما سمى الله مما أوجب الله عليك فيه وضوءه لا شئ فيه " (1).
قال المحقق الشيخ علي - رحمه الله -: وإنما يعيد على المشكوك فيه وما بعده إذا لم يكثر شكه، فإن كثر عادة لم تجب عليه الإعادة، للحرج، ولأنه لا يؤمن دوام عروض الشك (2). وهو غير بعيد، وينبه عليه قوله عليه السلام في صحيحة زرارة وأبي بصير الواردة فيمن كثر شكه في الصلاة بعد أن قال: يمضي في شكه: " لا تعودوا الخبيث من أنفسكم بنقض (3) الصلاة فتطمعوه، فإن الشيطان خبيث معتاد لما عود " (4) فإن ذلك بمنزلة التعليل لوجوب المضي في الصلاة فيتعدى إلى غير المسؤول عنه، كما قرر في محله.
قوله: " ولو تيقن الطهارة وشك في الحدث أو في شئ من أفعال الوضوء بعد انصرافه لم يعد.
أما عدم وجوب إعادة الطهارة مع تيقنها والشك في الحدث فإجماعي بين العلماء، وأدلته معلومة مما سبق، بل ظاهر الروايات (5) عدم مشروعية الطهارة إلا مع تيقن الحدث. وأما عدم الالتفات إلى الشك في شئ من أفعال الوضوء بعد الانصراف من أفعاله وإن لم ينتقل عن محله فإجماعي أيضا، ويدل عليه روايات منها: صحيحة زرارة</div>
পৃষ্ঠা ২৫৭
১ - ৩,৪০৪ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন