168

মাকানি কিরাত

معاني القراءات للأزهري

প্রকাশক

مركز البحوث في كلية الآداب

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

جامعة الملك سعود

قال أبو منصور: وقد سمعت العرب تقول لواحد الطيور: طير
وطائر.
وأكثر النحويين يقولون للواحد: طائر، وللجمع طير، كما يقال:
شارِب وشَرْب، وسافِر وسَفْر.
وَمَنْ قَرَأَ (فَيَكُونُ طَيْرًا) احتمل معنيين:
أحدهما: فيكون من جنس الطير،
واحتمل أن يكون معنى (فَيَكُونُ طَيْرًا)، أي: فيكون طائرًا.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ... (٥٧)
قرأ حفص ويعقوب: (فَيُوَفِّيهِمْ) بالياء.
وقرأ الباقون (فَنُوَفِّيهِمْ) بالنون.

1 / 258