মাকানি আখবার

معاني الأخبار

সম্পাদক

تصحيح وتعليق : علي أكبر الغفاري

প্রকাশনার বছর

1379 - 1338 ش

জনগুলি
Shia hadith compilations
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وعلى آله الطاهرين وسلم تسليما [كثيرا].

(أبواب الكتاب) *

(الباب الذي من أجله سمينا هذا كتاب معاني الأخبار) *

قال الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي نزيل الري، مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه، وقدس روحه -: (1)

1 - حدثنا أبي، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنهما - قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، وأحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى العطار - رحمهم الله - قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، عمن ذكره، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا، إن الكلمة لتنصرف على وجوه، فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب.

2 - أبي - رحمه الله - قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بريد الرزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا بني أعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم ومعرفتهم، فإن المعرفة هي الدراية للرواية و بالدرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الايمان، إني نظرت في كتاب لعلي

পৃষ্ঠা ১

عليه السلام فوجدت في الكتاب أن قيمة كل امرء وقدره معرفته، إن الله تبارك وتعالى يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقول في دار الدنيا.

3 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور - رضي الله عنه - قال. حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: حديث تدريه خير من ألف حديث ترويه، ولا يكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا، وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.

(باب) * (معنى الاسم) *

1 - أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد الله، عن محمد ابن عبد الله، وموسى بن عمر، والحسن بن علي بن أبي عثمان، عن ابن سنان قال:

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو؟ فقال عليه السلام: [فهو] صفة لموصوف.

2 - حدثنا أبي - رضي الله عنه - بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته هل كان الله عز وجل عارفا بنفسه (1) قبل أن يخلق الخلق؟

قال عليه السلام: نعم. قلت: يراها ويسمعها؟ قال: ما كان محتاجا إلى ذلك لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها، هو نفسه ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج أن يسمى نفسه، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها، لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف فأول ما اختار لنفسه " العلي العظيم " لأنه أعلى الأشياء كلها فمعناه " الله " واسمه " العلي العظيم " وهو أول أسمائه لأنه علي علا كل شئ.

পৃষ্ঠা ২

(باب) * (معنى بسم الله الرحمن الرحيم) *

1 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال عليه السلام. الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله - وروى بعضهم ملك الله -، والله إله كل شئ، [و] الرحمن لجميع العالم والرحيم بالمؤمنين خاصة.

2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم ملك الله. قال: قلت: الله؟ قال: الألف آلاء الله على خلقه من النعم (1) بولايتنا، واللام إلزام الله خلقه ولايتنا. قلت: فالهاء؟ فقال: هوان لمن خالف محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم قلت: الرحمن؟ قال: بجميع العالم. قلت : الرحيم؟ قال: بالمؤمنين خاصة.

(باب آخر) * (في معنى بسم الله) *

1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه - قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد مولى بني هاشم، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه قال:

سألت الرضا علي بن موسى عليه السلام عن " بسم الله " فقال: معنى قول القائل: " بسم الله " أي أسم على نفسي سمة من سمات الله عز وجل وهي العبادة. قال: فقلت له: ما السمة؟ قال:

هي (2) العلامة.

পৃষ্ঠা ৩

(باب) * (معنى " الله " عز وجل) *

1 - أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، قال سئل عن معنى " الله " عز وجل، فقال: استولى على ما دق وجل (1).

2 - حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الإمامية، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام في قول الله عز وجل: " بسم الله الرحمن الرحيم " قال: الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق وعند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه، تقول: " بسم الله " أي أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة إلا له، المغيث إذا استغيث. والمجيب إذا دعي، وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام: يا بن رسول الله دلني على الله ما هو (2) فقد أكثر علي المجادلون وحيروني. فقال له: يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟ قال: نعم. قال: فهل

পৃষ্ঠা ৪

كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك، ولا سباحة تغنيك؟ قال: نعم. قال: فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ قال: نعم. قال الصادق عليه السلام: فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث.

(باب) * (معنى الواحد) *

1 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد؟ قال:

المجتمع عليه جميع الألسن (1) بالوحدانية.

2 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل السجزي قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ضمرة الشعراني العماري من ولد عمار ابن ياسر قال: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني بأذنة (2)، عن أبي المقدام ابن شريح بن هانئ، عن أبيه قال، إن أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال:

يا أمير المؤمنين أتقول، إن الله واحد؟ قال: فحمل الناس عليه وقالوا: يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين عليه السلام من تقسم القلب فقال أمير المؤمنين عليه السلام: دعوه، فان الذي يريده الاعرابي هو الذي نريده من القوم، ثم قال: يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل، ووجهان يثبتان فيه.

فأما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل " واحد " يقصد به باب الاعداد، فهذا ما لا

পৃষ্ঠা ৫

يجوز لان ما لا ثاني له لا يدخل في باب الاعداد، ألا ترى أنه كفر من قال: ثالث ثلاثة؟

وقول القائل هو واحد من الناس يريد النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز لأنه تشبيه وجل ربنا عن ذلك وتعالى.

وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا وقول القائل: " إنه عز وجل أحدي المعنى " يعني به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم كذلك ربنا عز وجل.

(باب) * (معنى الصمد) *

1 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الربيع بن مسلم قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام حين سئل عن الصمد، فقال: الصمد الذي لا جوف له.

2 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد - ولقبه شباب الصيرفي - عن داود بن القاسم الجعفري قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك، ما الصمد؟ قال: السيد المصمود إليه في القليل والكثير.

3 - حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الإيلاقي (1) - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبو سعيد عبدان بن الفضل قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يعقوب بن محمد بن يونس بن جعفر بن (2) إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بن شجاع الفرغاني (2) قال: حدثني أبو محمد

পৃষ্ঠা ৬

الحسن بن حماد العنبري بمصر، قال: حدثني إسماعيل بن عبد الجليل البرقي، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال الباقر: حدثني أبي زين العابدين عن أبيه الحسين بن علي عليهم السلام أنه قال:

الصمد الذي لا جوف له، والصمد الذي به (1) انتهى سؤدده، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب، والصمد الذي لا ينام، والصمد الذي لم يزل ولا يزال.

قال الباقر عليه السلام: كان محمد بن الحنيفة - قدس الله روحه - يقول: الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره. وقال غيره: الصمد المتعالي عن الكون والفساد، والصمد الذي لا يوصف بالتغاير.

قال الباقر عليه السلام: الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر ولا ناه.

قال: وسئل علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام عن الصمد، فقال: الصمد الذي لا شريك له ولا يؤوده حفظ شئ ولا يعزب عنه شئ. قال: وهب بن وهب القرشي: قال زيد بن علي بن عليهما السلام: الصمد الذي إذا أراد شيئا قال له: كن فيكون، والصمد الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا وأشكالا وأزواجا وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند.

وقال وهب بن وهب القرشي: سمعت الصادق عليه السلام يقول: قدم وفد من فلسطين على الباقر عليه السلام فسألوه عن مسائل فأجابهم، ثم سألوه عن الصمد، فقال عليه السلام: تفسيره فيه، الصمد خمسة أحرف فالألف دليل على إنيته وهو قوله عز وجل: " شهد الله أنه لا إله إلا هو " وفي ذلك تنبيه وإشارة إلى الغائب عن درك الحواس، واللام دليل على إلهيته أنه هو الله، والألف واللام مدغمان لا يظهران على اللسان ولا يقعان في السمع ويظهران في الكتابة دليلان على أن إلهيته بلطفه (2) خافية، لا تدرك بالحواس ولا تقع في لسان واصف ولا اذن سامع، لان تفسير الاله هو الذي أله الخلق عن درك ماهيته وكيفيته بحس أو بوهم، لا بل هو مبدع الأوهام وخالق الحواس، وإنما يظهر ذلك عند الكتابة دليلا على أن الله سبحانه أظهر ربوبيته في إبداع الخلق وتركيب أرواحهم اللطيفة في

পৃষ্ঠা ৭

أجسادهم الكثيفة فإذا نظر عبد إلى نفسه لم ير روحه كما أن لام الصمد لا تتبين ولا تدخل في حاسة من حواسه الخمس، فإذا نظر إلى الكتابة ظهر له ما خفي ولطف. فمتى تفكر العبد في ماهية البارئ وكيفيته أله فيه وتحير ولم تحط فكرته بشئ يتصور له لأنه عز وجل خالق الصور، فإذا نظر إلى خلقه ثبت له أنه عز وجل خالقهم ومركب أرواحهم في أجسادهم. وأما الصاد فدليل على أنه عز وجل صادق، وقوله صدق، وكلامه صدق، ودعا عباده إلى اتباع الصدق بالصدق، ووعد بالصدق دار الصدق. وأما الميم فدليل على ملكه وأنه عز وجل الملك الحق لم يزل ولا يزال، ولا يزول ملكه وأما الدال فدليل على دوام ملكه وأنه عز وجل دائم، تعالى عن الكون والزوال بل هو عز وجل مكون الكائنات، الذي كان بتكوينه كل كائن.

وقد أخرجت هذا الحديث بتمامه في تفسير " قل هو الله أحد " في كتاب التوحيد (1)

(باب) * (معنى قول الأئمة عليهم السلام ان الله تبارك وتعالى شئ) *

1 - أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للزنديق - حين سأله عن الله ما هو؟ - قال: هو شئ بخلاف الأشياء ارجع بقولي شئ إلى إثبات معنى وأنه شئ بحقيقة الشيئية غير أنه لا جسم ولا صورة (2).

2 - أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى، عمن ذكره، رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام أنه سئل أيجوز أن يقال: إن

পৃষ্ঠা ৮

الله شئ؟ قال: نعم، يخرجه من الحدين: حد التعطيل، وحد التشبيه. (1)

(باب) * (معنى سبحان الله) *

1 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسى ابن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن معنى " سبحان الله " فقال: أنفة الله (2).

2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن سليم مولى طربال، عن هشام الجواليقي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " سبحان الله " ما يعني به؟ قال: تنزيه.

3 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الشعراني العماري من ولد عمار بن ياسر، قال: حدثنا أبو محمد عبيد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني بأذنة (3)، قال: حدثنا علي بن الحسن المعاني، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، قال حدثنا محمد بن حجار عن يزيد بن الأصم (4)، قال: سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ما تفسير " سبحان الله "؟

পৃষ্ঠা ৯

قال: إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ، وإذا سكت ابتدء. فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أبا الحسن ما تفسير " سبحان الله "؟ قال: هو تعظيم جلال الله عز وجل وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قاله العبد صلى عليه كل ملك.

(باب) * (معنى التوحيد والعدل) *

1 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن [علي بن الحسين بن] علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أسباط، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله قال: حدثني عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن آبائه، عن عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التوحيد ظاهره في باطنه وباطنه في ظاهره، ظاهره موصوف لا يرى، وباطنه موجود لا يخفى، يطلب بكل مكان، ولم يخل منه مكان طرفة عين، حاضر غير محدود، وغائب غير مفقود. (1)

পৃষ্ঠা ১০