566

মাকাহিদ তানসিস

معاهدة التنصيص

সম্পাদক

محمد محيي الدين عبد الحميد

প্রকাশক

عالم الكتب

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Literature and Criticism
অঞ্চলগুলি
মিশর
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أَسْفَاره وَكَانُوا يواصلونه ويصلونه قَالَ وأنشدني دعبل لنَفسِهِ فِي بعض أَسْفَاره
(حللتُ محلا يَقْصُر البرْقُ دونهُ ... ويعجز عَنهُ الطيفُ أَن يتجشما) // الطَّوِيل //
وَحدث مُحَمَّد بن عمر الْجِرْجَانِيّ قَالَ دخل دعبل الرّيّ فِي أَيَّام الرّبيع فَجَاءَهُمْ ثلج لم ير مثله فِي الشتَاء فجَاء شَاعِر من شعرائهم فَقَالَ شعرًا وَكتبه فِي رقْعَة وَهُوَ
(جاءَنا دِعبلٌ بثلج من الشّعْر فجادت سماؤنا بالثلوج ...)
(نزل الرّيّ بعد مَا سكن الْبرد ... وَقد أينعت رياضُ المروجِ)
(فكسانا بِبرْدِهِ لَا كَسَاه الله ثوبا من كرسفٍ محلوج ...) // الْخَفِيف //
وَألقى الرقعة فِي دهليز دعبل فَلَمَّا قَرَأَهَا ارتحل عَن الرّيّ
وَحدث أَحْمد بن خَالِد قَالَ كُنَّا يَوْمًا عِنْد دَار رجل يُقَال لَهُ صَالح ابْن عَليّ ابْن عبد الْقَيْس بِبَغْدَاد ومعنا جمَاعَة من أَصْحَابنَا فَسقط على كَنِيسَة فِي سطحها ديك طَار من بَيت دعبل فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُلْنَا هَذَا صيد فأخذناه فَقَالَ صَالح مَا نصْنَع بِهِ قُلْنَا نذبحه فذبحناه وشويناه يَوْمنَا وَخرج دعبل فَسَالَ عَن الديك فَعرف أَنه سقط فِي دَار صَالح فَطَلَبه منا فجحدناه وشربنا يَوْمنَا فَلَمَّا كَانَ من الْغَد خرج دعبل فصلى الْغَدَاة ثمَّ جلس على بَاب الْمَسْجِد وَكَانَ ذَلِك الْمَسْجِد مجمع النَّاس يجْتَمع فِيهِ جمَاعَة من الْعلمَاء ونبهاء النَّاس فَجَلَسَ دعبل على بَاب الْمَسْجِد وَقَالَ
(أسَرَ المؤذِّنَ صالحٌ وضُيُوفُهُ ... أسْرَ الكمىِّ هفا خلالَ المأقط)

2 / 192