197মাকাহিদ তানসিসمعاهدة التنصيصআবু আল-ফাতাহ আল-আবাসী - ৯৬৩ AHأبو الفتح العباسي - ৯৬৩ AHসম্পাদকمحمد محيي الدين عبد الحميدপ্রকাশকعالم الكتبপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশরতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوَهَذِه الأبيات من قصيدة للأعشى طنابة مطْلعهَا(وَدَّعْ هريرةَ إِن الركب مرتحل ... وَهل تُطيقُ وداعًا أَيهَا الرَّجُلُ)وَقد ذكرت بهَا مَا أنْشدهُ السراج الْوراق مداعبًا لشخص يدعى النَّجْم وَكَانَ اشْترى جَارِيَة اسْمهَا زبيدة من سيد لَهَا جميل الْوَجْه يُسمى فَخر الدّين بن عُثْمَان فَحملت سَيِّدهَا النَّجْم على أَن أزارها بَيت سَيِّدهَا الأول(ذَابتْ زُبَيدة من شَوقٍ لسَيدها ... عثمانَ والنَّجم بالنيرانِ مشتعلُ)(وَمَا تلام ونيل الْفَخر يعجبها ... وبالزيارة لم يبرح لَهَا شغل)(فقُل لِطائر عقَل قد أتاهُ بهَا ... ويلي عَلَيْك وويلي مِنْك يَا رجل)(لَو كنْتَ يَا سَطْلُ ذَا أذْنٍ تُصيخ إِلَيّ ... عَذْلٍ عذلتُك لَو يجدي لَك العَذَلُ)(تَقود ظَبْيَة آرام إِلَى أسَدٍ ... لَو التقى لمَضَتْ أنيابهُ العُصلُ)(وَمن يرى ذَلِك الوجهَ الجميلَ وَلَا ... يَوَدُّ من قَبحكَ الْمَشْهُور ينفَصلُ)(هذي بُثينةُ وَالْمَجْنُون قائدُها ... إِلَى جَميلٍ أَجَاد المح يَا جمل)(وهبهُ عَفَّ أما تبقى محا سنّهَا ... فِي قلبه يَا لَكَاع الْوَقْت يَا زُحَل)(أفٍّ لعقلكَ يَا مَتبوعُ إِنَّك ذُو ... رَأس خفيفٍ وذَاك الطودُ والجبل)(وَالويلُ وَيلك إِن ذاقَتْ عُسَيلته ... وَبَات يَجْتَمِعَانِ الزبدُ والعَسلُ)(لأنشِدَنك إِن ودعتها سَفهًا ... ودِّع هُرَيْرَة إِن الركب مرتحل)(وَإِن يكن ذَاك أعشي كُنتَ أَنْت إِذا ... أعمى فَلَا اتَّضحت يَوْمًا لَك السبل) // الْبَسِيط //رَجَعَ إِلَى أَخْبَار الْأَعْشَىقدم الأخطل الْكُوفَة فَأَتَاهُ الشّعبِيّ يسمع من شعره قَالَ فَوَجَدته يتغدى1 / 199কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন