189মাকাহিদ তানসিসمعاهدة التنصيصআবু আল-ফাতাহ আল-আবাসী - ৯৬৩ AHأبو الفتح العباسي - ৯৬৩ AHসম্পাদকمحمد محيي الدين عبد الحميدপ্রকাশকعالم الكتبপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশরতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাأَي المتنهد هُوَ المطالب بِهِوَقيس بن الخطيم بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة شَاعِر جاهلي وَابْنه ثَابت ﵁ مَذْكُور فِي الصَّحَابَة ﵃ وَشهد مَعَ عَليّ كرم الله وَجهه صفّين والجمل والنهروانوَقيس هَذَا قتل أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَلَمَّا بلغ قتل قَاتل أَبِيه ونشأت بِسَبَب ذَلِك حروب بَين قومه وَبَين الْخَزْرَج فِي خبر يطول ذكرهوَكَانَ قيس بن الخطيم مقرون الحاجبين أدعج الْعَينَيْنِ أَحْمَر الشفتين براق الثنايا كَأَن بَينهمَا برقًا مَا رَأَتْهُ حَلِيلَة رجل قطّ إِلَّا ذهب عقلهَاوَقَالَ حسان بن ثَابت ﵁ للخنساء اهجي قيس بن الخطيم فَقَالَت لَا أهجو أحدا حَتَّى أرَاهُ فَجَاءَتْهُ يَوْمًا فرأته فِي مشربَة ملتفًا بكساء لَهُ فنخسته برجلها وَقَالَت قُم فَقَامَ فَقَالَت أقبل فَأقبل ثمَّ قَالَت أدبر فَأَدْبَرَ ثمَّ قَالَت أقبل فَأقبل قَالَ وَالله لكأنها والية تعترض عبدا تشتريه ثمَّ عَاد إِلَى حَاله نَائِما فَوَلَّتْ وَقَالَت وَالله لَا أهجو هَذَا أبداوَقَالَ حسان بن ثَابت ﵁ قدم النَّابِغَة السُّوق فَنزل عَن رَاحِلَته ثمَّ جثا على رُكْبَتَيْهِ وَاعْتمد على عَصَاهُ ثمَّ أنشأ يَقُول(عرَفتُ منازلًا بعُريتناتٍ ... فأعلى الجزعِ للحَيّ المبن) // الوافر //فَقلت هلك الشَّيْخ ورأيته تبع قافية مُنكرَة قَالَ وَيُقَال إِنَّه1 / 191কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন