185মাকাহিদ তানসিসمعاهدة التنصيصআবু আল-ফাতাহ আল-আবাসী - ৯৬৩ AHأبو الفتح العباسي - ৯৬৩ AHসম্পাদকمحمد محيي الدين عبد الحميدপ্রকাশকعالم الكتبপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশরতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাمَحل اسْم إِن قبل مضى الْخَبَر وقيار مَرْفُوع إِمَّا عطفا على مَحل اسْم إِن أَو بِالِابْتِدَاءِ والمحذوف خَبره والسر فِي تَقْدِيم قيار على خبر إِن قصد التَّسْوِيَة بَينهمَا فِي التحسر على الاغتراب كَأَنَّهُ أثر فِي غير ذَوي الْعُقُول أَيْضا إِذْ لَو أخر لجَاز أَن يتَوَهَّم مزيته عَلَيْهِ فِي التأثر عَن الغربة لَان ثُبُوت الحكم أَولا أقوىوضابئ بالضاد الْمُعْجَمَة وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة ثمَّ همزَة ابْن الْحَرْث البرجمي يَنْتَهِي نسبه إِلَى تَمِيم وَذكر فِيمَن أدْرك النَّبِي ﷺ ثمَّ إِنَّه جنى جِنَايَة فِي زمن عُثْمَان ﵁ فحبسه فجَاء ابْنه عُمَيْر وَأَرَادَ الفتك بعثمان ﵁ ثمَّ جبن عَنهُ وَفِي ذَلِك يَقُول(هَمَمْت وَلم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عُثْمَان تبْكي حلائله) // الطَّوِيل //وَيَقُول فِيهَا أَيْضا(وقائلِةٍ لَا يُبعدِ الله ضابِئًا ... وَلَا تَبَعدَنْ أخلاقه وشمائله)إِلَى أَن يَقُول فِيهَا أَيْضا1 / 187কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন